الصفحة 59 من 127

الحلقة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلاة وسلامًا على نبيه المصطفى، وبعد

جاء في كتاب"المواطنة وحقوق الإنسان"المقرر على الصف الثانى الثانوى ص 63 ترجمة عن درية شفيق في إطار من المدح والتلميع وإبرازها كأسوة للطلبة والطالبات.

والحقيقة أن درية شفيق لها ترجمة أخرى تجعلها مذمومة لا ممدوحة وأسوة في الشر لا في الخير، وقبل أن نعرض لهذه الترجمة نذكر اولًا الترجمة التى وضعها مؤلفو الكتاب المدرسى حيث ذكروا الآتى:

درية شفيق ولدت في مدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1908 م توفيت عام 1975 م من رواد حركة تحرير المرأة في مصر في النصف الأول من القرن العشرين، وينسب إليها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الإنتخاب والترشح في دستور مصر عام 1956 م وكانت أديبة وباحثة ومناضلة ضد الوجود البريطانى في مصر.

درست في مدرسة البعثة الفرنسية في طنطا، ثم إرسالها ضمن أول فوج طالبات من قبل وزارة المعارف المصرية للدراسة في جامعة السوربون في باريس على نفقة الدولة، وهى نفس الجامعة التى حصلت منها على الدكتوراة في الفلسفة عام 1940 م، وكان موضوع الرسالة"المرأة في الإسلام"حيث أثبتت في رسالتها أن حقوق المرأة في الإسلام هى أضعاف حقوقها في أى تشريع أخر،

ولدى عودتها من فرنسا برفقة زوجها رفض عميد كلية الأداب بجامعة القاهرة تعيينها في الجامعة كونها"امرأة"فعرضت عليها الأميرة شويكار منصب رئاسة مجلة"المرأة الجديدة"التى تصدرها، لكنها لم تستمر في منصبها طويلًا فأصدرت مجلة"بنت النيل"والتى كانت أول مجلة نسائية ناطقة بالعربية وموجهة لتعليم وتثقيف المرأة المصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت