الصفحة 3 من 127

وسنلقى في هذا عنتًا ومشقة، وستفرض علينا تضحيات باهظة، ولكننا لسنا مخيرين إذا نحن شئنا أن نسلك طريق الجيل الأول الذي أقر الله به منهجه الإلهي، ونصره على منهج الجاهلية.

وإنه لمن الخير أن ندرك دائمًا طبيعة منهجنا، وطبيعة موقفنا، وطبيعة الطريق الذي لا بد أن نسلكه للخروج من الجاهلية كما خرج ذلك الجيل المميز الفريد" [معالم في الطريق] "

إن الشيطان الرجيم قد زين لأناس بأنهم خبراء في السياسة وعباقرة في التنظيم والإدارة وعلم الله أن جل سياستهم قد أقتبسوها من ميكافيلي الذي وضع كتاب الأمير ودون في طرائق سياسته الشيطانية المبرأة من كل فضيلة والمشحونة بكل نقيصة ورذيلة وهي سياسة يأبها كل مسلم رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا ورسولًا لأن السياسة لابد أن تكون شرعية أي موافقة للشرع وإلا كانت شيطانية تقود من سلكها إلى الهاوية.

إن دولة الإسلام القوية الفتية لا تقوم على سياسات الغش والنفاق والإنحناء والإلتواء ولكنها تقوم على دماء الشهداء ومداد العلماء الصادقين الصادعين بالحق {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} .

كتبه جلال الدين أبو الفتوح

الناشر

مؤسسة الفاروق للإنتاج الإعلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت