"القاعدة الأساسية التى تحكم حدود حرية الإبداع هى قابلية المجتمع من ناحية وقدرته على إستيعاب عناصر التراث والتجديد في الإبداع الأدبى الأدبى والفنى من ناحية أخرى!!"
ومن باب ذر الرماد في العيون وخوفًا من غضبة التيار الإسلامى المحافظ، قالت الوثيقة:
"وعدم التعرض لها - أى عناصر التراث والتجديد في الإبداع الأدبى والفنى - مالم تمس المشاعر الدينية أو القيم الأخلاقية المستقرة!!"،
وكلمة المشاعر الدينية مطاطة وغريبة على قاموس الفقه الإسلامى لا نعرف لها ضابطًا ولا قيدًا، فهل الأحضان والقبلات والتبرج والمخدرات مما يمس المشاعر الدينية أم صارت هذه المحرمات من القيم الأخلاقية المحرمة أم لا؟
أسئلة عابرة تبحث عن إجابات واضحة من أصحاب ومصطلح"المشاعر الدينية"الذى جعلوه عوضًا عن الكتاب والسنة. لماذا يا أصحاب الوثيقة كل هذه المراوغة؟ لماذا لا تعلنوها صريحة مدوية: القرآن فوق الدستور والسنة فوق القانون؟
"اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلًا ما تذكرون"، قال ابن مسعود - رضى الله عنه -"اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم".والله نسأل أن يهدي جميع المسلمين إلى الحق وأن يلهمهم العمل به , والله هو الهادي إلى سواء السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه ,,
جلال الدين أبو الفتوح.