الصفحة 119 من 127

بكثير من سنن الله سبحانه و تعالى بين الله عز وجل سنة من سنن التدافع بين الحق و الباطل في كثير من الآيات أبرزها أن الله عز وجل هو الذي يكفي عبادة المؤمنين المستهزئين بآيات الله سبحانه وتعالى يكفي عبادة المؤمنين يكفيهم المستهزئين

بآيات الله سبحانه وتعالى من ذالك قول الله سبحانه وتعالى

{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا} {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}

لو تتأمل الآيات يتبين لك بصراحة و وضوح أن الله عز و جل

بذاته هو الذي يتولى الدفع عن المؤمنين أن الله عز و جل بذاته هو الذي يتولى إقامة دين الله سبحانه وتعالى ومن ذالك قول الله سبحانه وتعالى

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}

فعلى قدر العبودية على قدر الكفاية و الله عز وجل يقول

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}

دَلَت هذه الآيات على أن سنة عظيمة من سنن التدافع بين الحق و الباطل أن الله عز وجل بذاته هو الذي يتولى الدفع عن المؤمنين أن الله عز وجل بذاته هو الذي يتولى الكيد للمؤمنين أن الله عز وجل بذاته هو الذي يتولى المكر للمؤمنين لكن لو حققوا شرطًا واحدًا وهو مَعِية لله سبحانه وتعالى تكون مع الله سبحانه وتعالى بامتثال أوامره و اجتناب نواهيه أحيانًا تتعرض لظروف ما يكون فيه ربط بين امتثال الأمر و النتيجة التي أنت ترجوها و هذا الأمر الذي عالجته كثير من الآيات من ذالك قصة سيدنا نوح - عليه السلام - في بناء السفينة قصة موسى - عليه السلام - في قول الله عز وجل

{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (62) قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

كثير من قصص القران التي تُبين أن ممكن تتعرض لظرف في ظرف من الظروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت