الصفحة 100 من 127

الفظة، وأن أهدافها البعيدة غير واقعية، وكثيرا ما تسبب الضرر لمسلمين، وأن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعتمد على الزعماء السياسيين والدينيين المسلمين لتحقيق ذلك). [1]

وقال أيضا:"إن حرب الأفكار بنفس أهمية حرب ميادين القتال إذا أريد هزيمة القاعدة هزيمة حاسمة، والهدف المحوري على المدى البعيد هو انتقاص ونزع الشرعية عن العقيدة التي ينشرها الإرهابيون بين مؤيديهم ليبرروا القتل بالجملة ولكي تحط من عقيدة بن لادن، فعلى المسلمين أن يقتنعوا بأن برنامجه الثوري غير واقعي، ويعرض المسلمين لتكاليف باهظة، وأن هناك طريقا أفضل لينظموا حياتهم ويعولوا أسرهم ويمارسوا الإسلام الأصلي، وهذه الحجج لابد أن يسوقها الزعماء السياسيون والدينيون والتربويون والفكريون المسلمون، وعلى غير المسلمين أن يهتموا بمساعدتهم على نشر وإشاعة وحشد التأييد لتلك الأفكار، وعلى الحكومات أن تعمل مع الزعماء الدينيين والسياسيين المسلمين لكشف عقيدة القاعدة الدموية التي تنتهك التعاليم الإسلامية، وعلى العلماء المسلمين أخذ المبادرة في تحصين الشباب المسلم ضد فيروس الإرهابيين العقائدي السام". [2]

مسك الختام

قال الله تعالى:"وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

وفي الصحيحين واللفظ لمسلم، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة".

وعن أبي الوفاء بن عقيل - رحمه الله - قال:"إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا"

(1) أنظر: فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم ص 499 - 500.

(2) أنظر: فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم ص 500.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت