الهجرة فقط في المرة الثانية حين خرجت بنية واضحة لمغادرة أمريكا بلا رجعة وللأبد.
انبعاث: كيف تناقضت تجربتك في كونك نشأت في الغرب وأمضيت السنوات الأخيرة في حياتك في العالم الإسلامي؟
آدم: هذا سؤال صعب بالنسبة لي لأجيب عليه، ولكن بما أنك قاومت محاولتي لتجنبه وأصررت على أن أجيب عليه، أعتقد أنه ليس لي خيار إلا أن أقتحمه. أعتقد أنه كان عندما بدأت أشب عن الطوق في أمريكا، كنت أعيش في استقرار وفي دولة مستقلة تهيمن على الآخرين لا يهيمن عليها أحد، ولكن اليوم، أعيش في جزء من العالم مهزوز بعدم الاستقرار والاضطراب الاجتماعي نتيجة الهيمنة والتدخل من البلد الذين كنت أسميه (الوطن) والأحزاب المتحالفة معه. في أمريكا في مجتمع وصل بالفعل إلى أوجه، لم يبق هناك مكان إلا النزول إلى الأسفل، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعالم الإسلامي يمكن أن تكون الأمور أفضل أو أسوء من ذلك، ونحن نبذل قصارى جهدنا لجعلها أفضل.
انبعاث: ما هي نصيحتك للآلاف من الشباب المسلم الذين يتوقون للهجرة إلى أوربا أو أمريكا لأجل (حياة أفضل) ؟
آدم: أليس هذا نوع من الأنانية؟ لماذا يجب عليكم أن تفكروا دائما بأنفسكم؟ لماذا لا تتوكلون على الله وتبقوا هنا لمحاولة جعل الحياة أفضل لكم ولرفقائكم المسلمين؟ نصيحتي لهؤلاء الشباب هي التفكير مرة أخرى وليجعلوا أولوياتهم مباشرة، وليدركوا أن المئات أو الآلاف مثلهم قد خاضوا (رحلة العمر) ولكن أعربوا عن أسفهم في نهاية المطاف عندما واجهوا حقيقة الثقافة الغربية الشيطانية وجها لوجه، والحقيقة حول حياة المسلمين في الغرب، ومشاكل لا حصر لها والتحديات التي يواجهونها هناك. والتي لم يكونوا ليواجهونها في أوطانهم.