{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَائِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
وفي الختام، أناشد جميع المسلمين في باكستان والعالم وأدعوهم إلى تقديم الدعم الكامل للمجاهدين، وهم يردّون على عدوان مشرّف السفاح على المسجد الأحمر ووزيرستان وسوات، ويتصدّون لخطته الشيطانية الهادفة إلى إبادة الإسلام في باكستان.
وأقول لكلاب الصيد الصليبيين، كفّوا عن المسلمين ومساجدهم ومدارسهم وبيوتهم، وتوبوا إلى الله قبل فوات الأوان فتتعرضوا لما تعرض إليه أمثالكم المجرمون في إسلام آباد وسرحد وغيرهما، حيث أن ما شاهدتم حتى الآن ما هو إلا البداية بعون الله وقوته.
توبوا إلى الله ووجهوا أسلحتكم إلى مشرّف ومسانديه من الهندوس والصليبيين، الذين حشدوا قواتهم على الحدود الباكستانية بينما أنتم مشغولون في قتال أعدائهم من المجاهدين المسلمين.
كما أدعوا جميع المسلمين في باكستان والعالم إلى دعم ومساعدة إخوانهم المسلمين في أفغانستان والعراق والانضمام إليهم، حيث أن جميع أيامهم مثل أيام حصار المسجد الأحمر.
وأدعوهم إلى تقديم الدعم الكامل لإمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر، ودولة العراق الإسلامية بقيادة الشيخ أبي عمر البغدادي، وجميع المجاهدين حيثما كانوا، فإنهم الأمل الوحيد -بعد الله سبحانه وتعالى- للمسلمين المستضعفين المضطهدين في باكستان وأفغانستان والعراق والعالم الإسلامي بأكمله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.