يحتوي في المقام الأول عرضا موجزا لأفكار ومعتقدات (كما يعتقدها ويصورها شاه) للقديسين الصوفيين مثل الجنيد البغدادي والإمام الغزالي (رحمهم الله) فضلا عن غيرهم. وقد علق والدي بصورة إيجابية على الأفكار الواردة في هذا الكتاب هذا مع حقيقة أنه علق أيضا سلبا على مجموعة من الأحاديث مثل صحيح البخاري مما دفعني للإيمان أنه لم يشترك في اعتقاداته فقط مع صوفية إدريس شاه، ولكن أيضا مع طائفة القرآنيين، (القرآن فقط) .
على أية حال، لو أنه كان مسلما في يوم من الأيام، لا أعتقد أنه كذلك منذ أصبحت مسلما، سألته يوما خلال مناقشة - أو مناظرة- عن الطريقة التي أفهم فيها وأطبق فيها الإسلام؟ نوع من الاستفزاز (التحدي) له، وأتذكر أن جوابه كان شيئا من هذا القبيل (أنا كنت مسلما ولكن لم أكن مسلما مثلك) ، مرة أخرى رد غامض مما يشير إلى أنه لم يعد يريد أن يعرف نفسه كمسلم، إن كان فعل ذلك منذ أول يوم. والاقتباس عنه في الإعلام بخصوصه وخصوص عائلته أنهم (مسيحيون موحدون) يبدو أنه كشف ذلك، والله أعلم ..
انبعاث: وماذا عن والدتك؟ ما كانت معتقداتها؟
آدم: أعتقد أن والدتي كانت حتى أقل ميولا نحو الإسلام من والدي، وأكثر انحرافا للمسيحية، أتذكر أنها كانت تأخذنا للتجمعات والأنشطة التي تنظمها مجموعة دعم التعليم المنزلي وكانت هذه اللقاءات بمثابة واجب ديني صريح نظرا لأن معظم المعلمين في المنزل في المنطقة كانوا مسيحيين ملتزمين، وغالبا بانتكوستل [1] ، كانت تأخذنا أحيانا إلى بعض الكنائس التي يحضر فيها الجيران، وأذكر أن ذلك حصل على الأقل في مناسبة واحدة. بالمشاركة في مسرحية مهد عيد الميلاد التي تقيمها جماعة الكنيسة. على الرغم أن عائلتنا عموما لم تحتفل بعيد الميلاد
(1) بانتكوستل: من الاتصال بـ أو تكوين أي كيان ديني مسيحي الذي يمهد للفرد تجارب الشخص مع النعمة، والمواهب الروحية، (كالشفاء بالإيمان والخطاب الأجوف) عبادة التعبير، والتبشير الملائكي (قاموس مريم وابستر كوليجيات) (Merriam-
"عند المسيحيين يستعمل للتعميد في الروح القدس، بإقراره بالحديث باللسان، النبوة، العلاج، وطرد الأرواح الشريرة" (قاموس أكسفود الأنجليزي كونسيز) . (Concise Oxford English Dictionary) .