الصفحة 87 من 298

الموافق للشريعة اليهودية، في الواقع والدي كان يربي الماعز في مزرعتنا وكان يذبحه وفق الطريقة الإسلامية، ويبيع اللحوم لأسواق الباكستانيين في لوس أنجلس.

انبعاث: بعد قراءة هذا، قد يقول البعض بما أن أسماءكم كانت عربية إسلامية، ووالدك كان يصلي ويصوم، وطعامكم كان حلالا، إذن عائلتك مسلمة بالفعل!

آدم: نعم للوهلة الأولى، ولكن عند التفتيش الأعمق يبدو واضحا أن مثل هذا الاستنتاج هو محط نقاش كبير للأسباب التالية:

أولا والأهم من ذلك، أن والدي كلما سُئل عن ديانته - خاصة من قبل غير المسلمين أو غيره- لن يقول أنه مسلم أبدا وبدلا من ذلك إما أنه يتجنب الإجابة على السؤال أو أنه يعطي إجابة غريبة مثل أن يصف نفسه بأنه صابئي، لأنه حسب فهمه لا أحد يعرف بالضبط ما هي الصابئة، وبعبارة أخرى، لم يكن يريد أن يصنف على أنه ينتمي لأي ديانة معينة، أذكر أيضا أنني قرأت مقابلة أجريت معه قبل عشر سنوات أين اقتبس عنه أنه عرّف عن نفسه وأسرته بأنها من"الموحدين المسيحيين".

ثانيا، كان الإنجيل هو الكتاب المقدس الذي يشجعنا على قراءته ونحن أطفال وليس القرآن الكريم الذي كان يوضع على رفّ عال لا نستطيع أن نصل إليه.

ثالثا: لا أذكر أنني سمعت يوما أو قيل لي وأنا صغير أننا مسلمون.

رابعا: عندما أخبرت والدي أنني أصبحت مسلما، لم يتفاعل بقوله مثلا - ولكن نحن أصلا مسلمون!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت