الأبرز، أو على الأقل التي تتبادر إلى الذهن الآن.
انبعاث: متى كانت أول مرة سمعت أو قرأت فيها عن الإسلام؟
آدم: الإجابة على هذا السؤال ليست بسيطة كما قد يتخيله البعض، كما ذكرت سابقا، فإن الدين لعب دورا في حياتي، ولكن السؤال هو أي نوع من الأديان؟ الحقيقة، أنهما والداي، وخاصة والدي، الذي - قبل ولادتي- اعتمد نوعا من المعتقدات التي صنعها بنفسه والتي جمع فيها بعض جوانب الإسلام والمسيحيية واليهودية، مثل أن يقوم أحدهم بخلط الفاكهة مع الخضروات والسلطة. في البداية كانت النكهة الإسلامية مهيمنة، ولكن مع مرور الوقت تلاشى ذلك وأصبح الجانب المسيحي أكثر وضوحا، على أية حال فإن والدي في وقت ما قبل ولادتي كان يطلق على نفسه اسم (سيف الدين) وبدأت أمي تدعو نفسها بـ (عائشة) وغيّر والدي لقب العائلة من (بيرلمن) إلى (غادن) والذي حسبما فهمته، مشتق من المصطلح العربي (غدا) ، بغض النظر عن تفسير قدمه أحد الأشخاص في عائلتي للإعلام على أنه على صلة بالوجه الإنجيلي جدعون.
عندما ولدت، سموني بـ (يحيى) Yahya ولكن والدي كان ينطقه بحرف (e) حتى لا يفهم أنه اسم مؤنث بالنسبة لقراء اللغة الانجليزية.
وربما أود أن أشير هنا أن آدم، هو اسم اخترته لنفسي عندما كان عمري حوالي 6 سنوات، بسبب إغاظة الإطفال المتكررة لي والتي لا ترحم في نطق اسمي الغريب والذي يتعذر نطقه (الذي تسميت به عند الولادة) .
من بين جوانب الإسلام التي كان يمارسها أبي ويتركها خلال السنوات الأولى من طفولتي كانت الصلاة الإسلامية، والصيام في رمضان.
لدي ذاكرة متميزة تذكر كيف كان أبي يصلي مثل صلاة المسلمين. ولكن إلى الجنوب الشرقي وليس إلى شمال شرق البلاد أين معظم المسلمين في أمريكا يوجهون صلاتهم ..
وأذكر مرة أنني حاولت الصيام مرة واحدة في شهر رمضان، ولكن لأنني كنت صغيرا جدا وكان يوما حارا طويلا من أيام الصيف، كسرت الصيام سريعا في وقت الظهر.
ومن المجالات الأخرى التي كنا نتشبه بالمسلمين فيها هي عدم أكل لحم الخنزير أو غير الحلال من اللحم غير