الصفحة 83 من 298

الإسلامية التقليدية ومن ثم استبدلها بالنظم الحالية من أجل خدمة المصالح الشيطانية الخاصة بهم. والله أعلم.

انبعاث: ما هي نصيحتكم للآباء الذين يرسلون أطفالهم كل صباح للانضمام إلى سباق الفئران المسمى مدرسة؟ هل هناك بدائل واقعية يجب أن نستكشفها كمسلمين؟

آدم: ممم ... من باب النصيحة للآباء أعتقد أن السؤال الذي نوجهه لأي شخص يختار إرسال أولاده إلى المدرسة عليه أن يسأل نفسه: هل تعرف من يقوم بتعليم أطفالك وماذا يعلمونهم؟ هل تعلم من هم أصدقاء أطفالك في المدرسة وكيف يقضون وقت فراغهم؟ إسأل نفسك: إذا كان لديك جار لديه طفل سيئ، سيئ الطباع، مزعج غير منضبط، هل تسمح لأطفالك بقضاء أوقات كثيرة كل يوم مع هذا الطفل دون أن تكون حاضرا معهم وتشرف عليهم؟ أخمن أن إجابتك ستكون (لا ولا بأي حال من الأحول) ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا أنت على استعداد لإرسال أطفالك إلى المدرسة أين سيستغرقون كل يوم ساعات من الوقت خارج إشرافك مع مئات من الأطفال الآخرين. بينهم عشرات من أمثال الجار الشقي إن لم يكونوا أسوأ؟! إنه أمر يستحق التفكير، أليس كذلك؟ وبالنسبة لبدائل المدارس، فإنه لا يمكنني أن أعطي وصفة واحدة تناسب الجميع. فكل عائلة عليها أن تأخذ قرارها على ضوء ظروفها الخاصة وقدرتها والبدائل المتاحة لها. خيار واحد يستحق النظر هو لعدد من الأسر في مكان واحد لتأسيس جماعات دعم للتدريس المنزلي هدفها أن تدعم وتساعد نفسها وبعضها البعض في تعليم أطفالهم في المنزل. فإذا كان هذا غير عملي أو قابل للتحقيق بالنسبة لعائلة أو فرد معين، أعتقد أن إرسال الأبناء إلى مدرسة دينية إسلامية (على أقل تقدير) يكون من المعروف أن لديها جوا مقبولا من حيث التربية هذا أفضل من إرسالهم لمدرسة علمانية.

الشيء المهم هو أننا نجعل الإسلام من أولوياتنا، والحفاظ على دين أطفالنا وقيمنا فوق كل الاعتبارات الأخرى، وأن لا يسمح بأن يكون تعليم أطفالنا على حساب الإسلام. وفي الوقت نفسه، ينبغي لنا أن نبذل قصارى جهودنا من أجل إقامة النظام والحكومة الإسلامية في بلداننا، لأنه مع مثل هذه الحكومة فقط يمكننا كأمة أن نقوم بالإصلاحات لأنظمتنا التعليمية والعناصر الأساسية الأخرى في المجتمع التي نحتاجها بشدة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت