الصفحة 84 من 298

انبعاث: وفقنا الله جميعا للعمل من أجل تحسين أحوال أمتنا ونصرة الإسلام. دعنا نستأنف قصة حياتك. هل كان للدين أي دور في تربيتك؟

آدم: إذا كنت تعني الدين كما في"الدين المنظم"الحضور المنتظم للمسجد أو الكنيسة أو معبد أو كنيس يهودي، فليس كذلك، ولكن إذا كنت تقصد الدين كما هو الحال في إجراء بعض المعتقدات و (أحيانا) الاحتفال بطقوس معينة، فنعم، وأعتقد أن الدين لعب دورا جزئيا، وربما سنفصل هذا أكثر خلال اللقاء.

انبعاث: ما كانت أهم اهتماماتك كمراهق؟ هل كان هناك أي شيء مختلف يخصك في ريعان شبابك؟

آدم: أعتقد أنني وصلت للتو لمقتبل شبابي! لكن بجدية لا أعتقد أنني كنت بذلك الاختلاف في سن مراهقتي. ربما كنت أكثر حياء وأكثر تحفظا من الغير، مع عدد أقل من الأصدقاء، ليس فقط لأنني لم أكن أحضر المدرسة، ولكن أيضا بسبب - كنت ذكرته - أننا كنا نعيش في منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة، لم يكن فيها الكثير من العائلات بأولاد من عمري.

أما بالنسبة لاهتماماتي، فربما هي ذات الاهتمامات للعديد من المراهقين: الكتب، الموسيقى، الإعلام وهلم جرا.

انبعاث: متى شعرت لأول مرة أن هناك فراغا في حياتك؟ ما الذي حفزك لاستكشاف الديانة لملء هذا الفراغ؟

آدم: لا أستطيع تحديد التاريخ بالضبط الآن، ولكن ربما بعد وقت قصير من انتقالي من بيت والدي للعيش في بيت جدي وجدتي في مدينة سانتا أنا. التي هي مقر لمقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا. كنت حينها ربما في الـ 15 أو الـ 16 من العمر، والاهتمام بلغ مداه حقا بعد انتقالي، أعتقد أن تغيير الإقامة ساعدني في إشعال نار الاستكشاف، نار أوقدتها التسهيلات والمصادر المتاحة في منزل جدي وجدتي والتي لم تكن متاحة في بيتنا في المزرعة، مثل الأنترنت، ومكتبة جدي الغنية بالكتب بمختلف المواضيع، بما في ذلك كتب الدين، ناهيك عن المكتبات العامة والتي كانت تتواجد على بعد مسافة قصيرة لا تحتاج لأكثر من رحلة قصيرة على الدراجة للوصول إليها. أما لماذا بدأت في استكشاف الدين فأعتقد لأنني كنت دائما أؤمن بالله كخالق ومشرّع، لم يكن لدي بعد أي تواصل معه بالصلاة أو أي شكل من أشكال العبادة. بالنسبة لي كان مجرد الاعتقاد في وجوده دون عبادة (عمل) ودون فهم حقيقي ماذا يريد من خلقه .. فبدأت دراسة الدين لمعرفة كيف تكون عبادة الله وطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت