الصفحة 73 من 298

وأُولي اهتمام خاص بصحة الدكتور واينشتاين، وتم التأكد من أنه قادر على الاستمرار في اتباع نظامه الغذائي التفصيلي [1] حتى في خضم غارات القصف التي لا تلين والقصف المدفعي من قبل حليف أمريكا في الخطوط الأمامية، وتم تزويده بالكتب، وجهاز حاسوب محمول، كما تمكن من الحصول على الأخبار وما شابه ذلك، طيلة مدة إقامته، لم يتم تكبيل الدكتور وانشتين ولا حتى مرة واحدة ولم يتم حجزه خلف القضبان، بل سمح له التفاعل مع الإخوة الذين كانوا معه. الأمر الذي ترك انطباعا عميقا لديه. وقد حصل لو بورتو بالمثل على معاملة كريمة، وهي بعيدة كل البعد عن محنة أسرانا التي يجب أن تمر على أساس يومي في جوانتنامو وسجون وكالة الاستخبارات المركزية، وذلك لأن حربنا ليست للمصالح النفطية أو المصالح الإمبريالية، التي تحتاج إلى تسليم استثنائي والمراكز السوداء، وغوانتنامو وأبو غريب، إنها من أجل رسالة إلاهية نؤمن بها في أعماق قلوبنا، رسالة أصبحت واقعا عمليا حتى في أدق جوانب تعاملاتنا مع الآخرين.

هناك بعض الحقائق الأخرى المثيرة للاهتمام تتعلق بالدكتور واينشتاين ولو بورتو سيتم الكشف عنها في إصدار حصري، إن شاء الله ..

لننتقل لرحيل شخص قريب بشكل خاص لقلوبنا، نقدم تهانينا للأمة المسلمة باستشهاد آدم يحيى غدن رحمه الله ..

لقد حقق النجاح الذي يطمح إلى تحقيقه كل واحد منا في نهاية المطاف. ونود أن نؤكد أن استشهاده قد أثبت مرة أخرى الفرق بين قياداتنا وقيادات أعداء الإسلام.

في حين يُحيي قادتنا كلماتهم بدمائهم ويموتون ميتة الشرفاء في مقتبل حياتهم وهم يقاتلون في الخطوط الأمامية في المعركة الحاسمة لمستقبل الأمة المسلمة، فإن القادة المخانيث للكافرين وأتباعهم يجلسون في راحة وسلامة في البيت

(1) نذكر مثالا صغيرا واحدا فقط عن المعاملة الكريمة التي حصل عليها الدكتور وانشتين، بالنظر لكبر سنه، قدمنا له نظاما غذائيا فاخرا كان معتادا عليه، والذي شمل من بين أمور أخرى سمك السلمون بشكل يومي، من أجل رضا الله وحده، قدمت له جماعة القاعدة أفضل علاج طبي متاح في هذه الظروف. قد يبدو هذا غريبا لبعض القراء، ولكن بسبب حالته القلبية وشيخوخته أنفقت جماعة القاعدة معدل 80 ألف روبية في الشهر على أدويته ومتطلباته الغذائية، في حين كان الإخوة الذين يعيشون معه في نفس المكان على ميزانية 3 - 4 آلاف روبية (التي تمثل النفقة العادية للمجاهد في القاعدة) إنه من الصعب، إن لم يكن غير معقول، أن تتخيل سجنا أمريكيا أو لحلفائهم المرتدين يحصل فيه الأسرى على طعام يأكلونه أفضل، وعلى رعاية صحية أفضل من سجانيهم. الحمد لله الذي هدانا لنور الإسلام وأنقذنا من الجهل والظلم الذي يجلبه الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت