إلى هرات وفرح وهلمند وقندهار وزابون وغازني وقندور في أفغانستان، الحمد لله، رغم استشهاد قياداتها، أمة الجهاد تمضي قدما بخطى هي على أقل تقدير مقلقة لعالم الكفر.
من بين الحاضرين في موقع هجوم الطائرة بدون طيار التي استهدفت نائب أمير القاعدة في شبه القارة الهندية، مواطنين غربيين الذين أصبحا هدفا للسياسة الأمريكية في الاغتيالات السياسية والقتل خارج نطاق القانون .. الدكتور واينشتاين والمواطن الإيطالي لو بورتو.
الحكومة الأمريكية بقتل متعمد لمواطنيها (الدكتور وانشتين) قد أثبتت بنفسها مرة أخرى أنها عدو عنيد ومكابر للإسلام، تفضل اغتيال مواطنيها على إطلاق سراح امرأة مسلمة واحدة بريئة محتجزة ظلما في سجن أمريكي هي الدكتورة عافية صديقي.
يجب على الحكومة الأمريكية أن تدرك جيدا بدون أية أوهام، أن محاولاتها ركن محنة السجناء المسلمين جانبا مثل الشيخ عمر عبد الرحمن والدكتورة عافية صديقي وعدد لا يحصى من المجاهدين المحتجزين في جوانتانمو والمراكز السوداء لوكالة المخابرات المركزية، لن تمر دون إشعار.
طالما أن الغرب الصليبي في القيادة الأمريكية مستمر في سياسات الهيمنة حيال العالم المسلم، فإن عددا أكبر من المواطنين الأمريكيين والأوربيين سوف يضطرون لدفع ثمن جرائم الغرب.
نود أن ننتهز هذه الفرصة لنقول لأسرة الدكتور واينشتاين وأسرة لو بورتو، أنه منذ 2012، استمرت جماعة قاعدة الجهاد (القاعدة) في محاولتها للوصول إلى مقايضة (للإفراج عن أسراها الذين تحتجزهم الحكومة الأمريكية) ولكن هذه الجهود لاقت رفضا عنيدا من جانب إدارة أوباما حتى لمجرد النظر في إمكانية التفاوض لتحريرهم.
أوباما ليس مسؤولا فقط عن عملية القتل بدوافع سياسية للدكتور وانشتيان ولو بورتو ولكنه خدع أيضا أمته، من خلال زعمه بأن هذا كان"غير مقصود".. ليس لدينا أي شك في أن الصمت الإجرامي للحكومة الأمريكية بشأن الدكتور واينشتاين ورفضها التفاوض على شروط الإفراج عنه كان بدافع الرغبة في رؤيته ميتا. حتى لو كان هذا يتطلب إجراء هجوم بطائرة بدون طيار"غير مقصود"والذي يمكن توظيفه لشرح أبعاد مقتله بأنه حادث مأساوي.
نود أيضا أن نقول لأسرهم أنه خلال إقامتهم في المنطقة الحدودية الباكستانية الأفغانية، منظمة «القاعدة» عاملتهم معاملة لائقة، وذلك تمشيا مع تعاليم الإسلام في معاملة عادلة للسجناء.