الصفحة 24 من 298

هذا القِسم أسلموا عقولهم وقرارهم إلى دعاة الفضائيات ورواد المؤتمرات وموظفي الحكومات ومَن في معناهم الذين أباحوا لهم القعود عن نصرة الدين أو بالأحرى أوجبوا عليهم القعود عن نصرة الدين باسم إحياء روح التسامح ونبذ التطرف.

أيها الإخوة, الأمر خطيرٌ جدًّا وليس بهيِّن, فلا خير فينا إن لم ندافع عن ديننا ومقدّساتنا وأرواحنا وأوطاننا, وإن لم يحمِ العربُ حمى الإسلام فمن سيحميه إذًا؟

ولكن الصورة ليست قاتمةً تمامًا, فمما يبعث على الأمل والسرور هو نفير جمعٍ غفير من الشباب العربي المسلم إلى ساحات الجهاد والإعداد في الشرق والغرب, وأهم من ذلك هو فتح العديد من الجبهات الساخنة أمام الراغبين في القيام بعبادة الجهاد في قلب العالم الإسلامي والوطن العربي, ولعل أهم هذه الجبهات الجهادية اليوم هي جبهة العراق ضد الصليبيين والحكومة الباطنية التي يخلِّفونها وراءهم, وجبهة اليمن ضد الصليبيين المحتلين لجزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأخ البطل عمر الفاروق عبد المطلب - فرّج الله عنه:

ويا إخواننا المسلمين في جزيرة العرب أنتم أحق بالاستجابة إلى الجهاد لأن العدو في بلادكم بجيشهم, اليهود والنصارى وعملاءهم, وقال الله تعالى: (إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا) .

الشيخ آدم يحيى - حفظه الله:

وجبهة المغرب الإسلامي على مرمى حجر من أوروبا الصليبية, وهناك جبهةٌ رابعة لا تقِلُّ أهمية عن سابقاتها, وتتمثل في ما أشرت إليه من قبل من ضرب المصالح الصهيوصليبية في المنطقة والعالم التي تُعتبر أهدافًا مشروعةً لنا في جهادنا اليوم الذي لا يقف عند حدود الدول ولا تقتصر معاركه على ميدانٍ واحد.

ولا تغرنّكم الضجة المثارة حول مشروعية تلك العمليات, فأروني العامل الجهادي الذي لم يتناولوه بالشجب والإنكار, فما المانع أن تشهد مُدن العرب وعواصمهم عملياتٍ بطوليةٍ نوعيةٍ على غِرار عملية اقتحام القنصلية الأمريكية في بيشاور, وتفجير السفارة الدانماركية في إسلام آباد قبل ذلك, مع وجوب التحرّز من إصابة المسلمين وكذا من إتلاف ممتلكاتهم, وما المانع أن تشهد قواعد الجيش الأمريكي المنتشرة في الجزيرة والخليج وبلاد الشام وغيرها عملياتٍ بطولية كعملية الرائد نضال مالك حسن -فك الله أسره- داخل قاعدة تكساس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت