والتقدير لكل من مد يده لنا، الأشقاء في المملكة العربية السعودية، خلوني من فضلكم أوجه تحية خاصة لجلالة الملك عبد الله اللي قام بأقوى تحرك منذ عام 73 أنا بقول كل دولة لوحدها عشان نحييها لوحدها لأن بصراحة الموقف العربي سواء كان من السعودية أو دولة الإمارات دولة الكويت الشقيقة دولة الأردن دولة البحرين كل الشكر والتقدير لمن ساهم ومد يد العون إلى مصر.
الشيخ آدم يكمل حديثه:
وجديرٌ بالذكر أنّ المظاهرة السعودية للصليبيين وللعلمانيين لم تنتهي عند حدود مصر فقد أدت العمالة للغرب بالطغاة السعوديين والخليجيين إلى أن يمولوا الحرب الفرنسية الأمريكية على الجماعات الإسلامية في منطقة أزواد شمال مالي، وأن يدعموا كتلة النصراني ميشيل كيلو وإخوانه من عتاة العلمانيين المحسوبين على المعارضة السورية في محاولةٍ للحد من نفوذ الإسلاميين فيها، كما أدت بهم عداوتهم للإسلام وولاؤهم لليهود إلى أن يشرف الجهاز الاستخباراتي السعودي على تدريب عناصر سورية علمانية للزج بهم في صفوف الثورة السورية من أجل التقليل من قوة ونفوذ الكتائب الإسلامية المجاهدة، وكل ذلك بناءًا على توصياتٍ صليبية ويهودية، فأي موالاةٍ للمشركين أصرح من هذه الموالاة؟
وكما أكد الانقلاب العلماني الفاشي الدموي في مصر مدى نفاق الدولة السعودية في تظاهرها بالانتماء للإسلام فقد أكد كذلك مدى نفاق دول الغرب الصليبي وعلى رأسها أمريكا في مزاعمها برفض الظلم والاستبداد وحماية حقوق الإنسان ونشر المبادئ الديموقراطية، حيث تواطأت أمريكا وحلفاؤها مع قيادة العسكر في مصر على الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتخب ديموقراطيًا ثم رفضت أمريكا اعتبار الانقلاب انقلابًا حتى لا تضطر بموجب قوانينها لوقف مساعداتها السنوية للجيش المصري الحامي لحدود دويلة اليهود.
لقد أكد الانقلاب في مصر وتداعياته أنّ أمريكا ما زالت على رأس الداعمين للعلمانيين في حربهم على الإسلام والحركة الإسلامية في مصر وسورية وليبيا وتونس وبلاد الحرمين وفلسطين والجزائر وباكستان وغيرها، والدور الأمريكي في التمهيد للانقلاب في مصر وهندسته ودعمه قبل وبعد وقوعه لا يخفى على اللبيب والمتابع للأحداث.
لقد أكد الانقلاب العلماني الفاشي الدموي في مصر على ضرورة مواجهة أمريكا والتصدي لإجرامها وتجبرها حتى تتوقف عن تدخلها في شؤوننا ودعم أطرافٍ مواليةٍ لها في بلادنا، لا بد من قتال أمريكا، لا بد أن يسعى كل شابٍ مسلمٍ في مصر إلى الاقتداء بالبطل الشهيد