الصفحة 234 من 298

لدن آدم عليه السلام أمةً واحدةً مسلمةً لله يعبدونه لا يشركون به شيئا وإنما ظهر الشرك لاحقًا ولعل ظهوره الأول كان في قوم نوح عليه السلام.

لقد أكد الانقلاب العلماني الدموي وتداعياته أنّ مصر تحكمها شرذمةٌ فرعونيةٌ فاسدة تدعي الوطنية والدفاع عن الوطن والمواطن وتنكل بالحركة الإسلامية بدعوى حماية الدولة المصرية وعاداتها وتقاليدها وحفظ أمنها القومي في حين أنّ هذه الشرذمة الفرعونية المجرمة في حقيقة أمرها ما هي إلا حامية اليهود وعميلة الغرب الصليبي تعيش على مساعداته ورشاواه وتأتمر بأوامر سفرائه ووزراء خارجياته بل وتتمنى في قرارة نفسها لو كانت مصر ولايةً من ولايات أمريكا أو مستعمرةً من مستعمرات الدول الأوروبية.

وما زلت أذكر تلك المقالة الشنيعة التي نشرت أثناء رئاسة الدكتور محمد مرسي أو قبلها بقليل على صفحات إحدى صحف لندن العربية الممولة بأموال طواغيت آل سعود طالب فيها كاتبها المصري الحكومة البريطانية بإعادة احتلال مصر زاعمًا أنّ حال مصر في زمن الاستعمار كان أفضل من حالها اليوم في زمن الاستقلال -والعياذ بالله- هذه هي حقيقة هؤلاء العلمانيين الفاشيين الدمويين الذين دعمت انقلابهم الدول الغربية بتعاونٍ واشتراك مع النظام السعودي أحد أكثر الأنظمة العربية مظاهرةً للمشركين على المسلمين إن لم يكن أكثرها على الإطلاق.

نعم لقد أكد الانقلاب العلماني الدموي في مصر مدى التهديد الذي يمثله النظام السعودي ومن يدور في فلكه من دولٍ وأحزابٍ وحركات ومدى خطره وضرره على الأمة عامة والحركة الإسلامية خاصة، ومدى نفاق هذا الكيان المتظاهر بالانتماء للإسلام، فقد كانت دولة آل سعود ومن معها من دويلات الخليج في مقدمة الدول والجهات التي مهدت للانقلاب وعلى رأس طابور المهنئين للانقلابيين برفقة شقيقتها السورية.

خبر من إحدى وسائل الإعلام ينقل كلمة عبد الله آل سعود:

وأضاف رعاه الله قائلًا: ليعلم العالم أجمع بأن المملكة العربية السعودية شعبًا وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية في عزمها وقوتها إن شاء الله وحقها الشرعي لردع كل عابثٍ أو مضللٍ لبسطاء الناس من أشقائنا في مصر.

عبد الفتاح السيسي:

واسمحوا لي في اللحظة اللي أنا بتكلم فيها ديت أطلب منكم جميعًا ان احنا نقدم كل الشكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت