آدم: هذه هي الدعايةـ ولكن ألم يكن قبل اثنين أو قبل ثلاث سنوات فقط نفس الأشخاص الذين يتحدثون الآن عن القاعدة يقدمون البساط كالذي سحبوه من تحت من قبل للدولة الإسلامية، كانوا يقولون لنا أن رسالة القاعدة وقاعدة الدعم وأسباب الوجود قد خسفت، أو تآكلت أو تم محوها من قبل الناس، وأن"هذا لنجاح"الأحزاب السياسية الإسلامية في"الثورات"السلمية للربيع العربي؟ فأين هي تلك الأحزاب السياسية اليوم وأين هي القاعدة؟ أبطال صناديق الاقتراع والتغيير السلمي على الرغم من شعبية لا يمكن إنكارها هي الآن في سجون المجلس العسكري أو في-على الأكثر-، مقاعد المعارضة في البرلمان، في حين تواصل القاعدة بفضل الله العمل والتوسع وهي اليوم أكثر انتشارا ومتحدة أكثر من أي وقت مضى، وتضم فروع قوية ونشطة وناضجة في بلاد المغرب الإسلامي وشبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا والشام، والآن شبه القارة الهندية. وفي الوقت نفسه، رسالة القاعدة بأن الجهاد المسلح ورفض التسوية مع أعداء الإسلام هي عناصر أساسية للتغيير هي الآن أمور قد اقتنع بها المسلمون، لا سيما بعد أن شهدت السحق الوحشي للعديد من الانتفاضات الشعبية في التصدي الدموي للثورات بقيادة العلمانيين والرافضة وشبه السلفيين والمدعومين من المملكة العربية السعودية وإيران، ودويلات الخليج.
باختصار، القاعدة ومنهجها هي بفضل الله قوية مثل أي وقت مضى إن لم تكن أقوى، وأنا بصراحة لا أرى أي فرق بين الموجة الحالية من الدعاية بشأن خسارة القاعدة أمام الدولة الإسلامية والموجة السابقة من الدعاية المتعلقة بخسارة القاعدة أمام"المعتدلين"الإسلاميين. والله أعلم.
انبعاث: الجار الشمالي لأمريكا والشريك المتكرر في الجريمة، كندا اهتزت مؤخرا بسلسلة من الهجمات على الجنود ومباني البرلمان التي يقوم بها المهاجمون الذين أُلهموا أو تأثروا بجماعة الدولة الإسلامية في ضوء موقف القاعدة وجها لوجه مع جماعة الدولة الإسلامية، هل تدعم مثل هذه العمليات؟
آدم: بالتأكيد! نحن في القاعدة مستمرون في الدعوة لشن هجمات على أمريكا وحلفائها الصليبيين، وليس سرا أن كندا هي متواطئة في كل من الغزو والاحتلال الأمريكي لأفغانستان وكذلك الحملة الصليبية الجديدة ضد العراق وسوريا، وأن تكون هدفا مشروعا للمجاهدين، سواء جماعات أو أفراد. هذا هو السبب في أننا ندعم هذه العمليات ونسأل الله أن يتقبل أولئك الذين قاموا بتنفيذها شهداء، ونصيحتي للمسلمين في الغرب الذين يفكرون في الذهاب إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى جماعة الدولة الإسلامية بدلا من ذلك أن يسيروا على خطى هذان