الصفحة 151 من 298

-المراسلات -الداخلية مع قيادات جماعة الدولة الإسلامية والتي أظهر (من بين أمور أخرى) عدم رغبتهم الإعتراف بأخطائهم فضلا عن تصحيحها.

-الرفض العلني من قيادة جماعة الدولة الإسلامية طاعة أوامر القيادة المركزية المباشرة في إلغاء الدولة الجديدة التي أعلنوا عنها دون مشورة أهل الحل والعقد من المسلمين في سوريا وعودتها إلى العراق.

-الانتهاكات المتتالية من جماعة الدولة الإسلامية للسياسات العامة للقاعدة، مثل توجيهات عامة للعمل الجهادي للشيخ أيمن.

وتطورات أحدث أثرت على نظرتنا في هذه الجماعة هو إعلانها (إثر الإنفصال عن القاعدة) الخلافة وتعيين خليفة بدون الشروط الشرعية والظروف المهيئة - مرة أخرى - دون مشورة من الأمة.

أما بالنسبة للادعاء بأن قادة القاعدة قبلوا بعميّة اتهامات ومزاعم أعداء الدولة الإسلامية أو وسائل الإعلام أو غيرهم من الأحزاب والأفراد المنحازين، فهي ادعاءات لا أساس لها في الواقع، وعلى أي حال، أعتقد أنه أصبح واضحا الآن أن من وجهة نظر الدولة الإسلامية ووفقا لطريقتها المشوهة في النظر إلى الأمور، فإن أي شخص يدين تصرفاتها أو يرفض سياساتها أو يختلف معها بأي طريقة يصبح لها"عدو"، وبالتالي شهادته ضدها تصبح غير مقبولة! وواضح أنها ليست الحالة التي يتحدث فيها العلماء عن عدم قبول شهادة العدو على عدوه، ناهيك عن حقيقة أنهم يتحدثون في المقام الأول عن قبول هذه الشهادة في الإجراءات القضائية وليس بالضرورة في حالات أخرى.

انبعاث: ولكن ما أنا متأكد أنك تعلم، أن جماعة"الخلافة"لا يدعون فقط أنهم خلفاء الشيخ أبي مصعب الزرقاوي بل يصورون أنفسهم على أنهم الدعاة الوحيدين الحقيقيين لمنهج الشيخ أسامة وبقية قادة القاعدة الذين استشهدوا مثل الشيخ أبي يحيى الليبي والشيخ عطية الله الليبي، كيف ترد على هذا الإدعاء؟

آدم: أعتقد أن أي شخص يعرف هؤلاء المشايخ النبلاء يعرف تماما أن منهجهم كان بعيدا كل البعد عن منهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت