القرآن يقول والتاريخ يظهر أن المسلمين لم يكونوا ناجحين إلا عندما رجعوا إلى دينهم وحكموا بكتاب الله وأقاموا الجهاد من أجل دينهم, القرآن يظهر والتاريخ والتجربة أنه كلما ابتعد المسلمون عن دينهم, وركضوا وراء أعدائهم وتركوا الجهاد ضد الخونة أذلهم الله بالعجز وانعدام النصير وسيطرة الأعداء عليهم.
يقولون أنه علينا أن نحارب أعدائنا بوسائل سلمية, أهذا هو الإسلام؟ أهذا منطقي؟
أن نضع الأوامر الدينية جانبًا بضرب أعناق الخونة وجمع كل القوى التي نستطيع لقتالهم وإرهابهم, هل منطقي أن نواجه رصاص الأمريكان وقنابلهم بالمقاعد في المؤسسات والتغني بالشعارات والمقالات في الجرائد؟
أيضًا, هل هناك دين أو قوم أو أمة أو نظام حكم في تاريخ العالم فرض وجوده, تقوى وانتشر بوسائل سلمية؟
أقول لك الجواب, الجواب هو لا, لا أمريكا ولا بريطانيا ولا الروم ولا اليهودية ولا المسيحية ولا الإسلام بالطبع ولا حتى الديمقراطية, فحججهم مردودة عليهم على الأساسين الديني والمنطقي.
مبدئيًا يطلبون منا أن ننتحر جماعيًا, ولكننا نملك القناعة أنه بواسطة الجهاد والدولة الإسلامية التي نعمل في اتجاه إقامتها سيتم القضاء على هذه البلايا وتصحيح هذا الباطل, وستكون الأمة الإسلامية مرة ثانية منارة للعالم ونور مرشد, الجهاد هو سبيلنا والجهاد هو الجواب.
المحاور:
الكثير سيقولون أنكم تشوهون صورة الإسلام بتصريحاتكم وأفعالكم, وتعطونه سمعة على أنه دين عنف وعدوان, ما ردكم على هذا؟
الأخ عزام:
نعم هذه كذبة جديدة لبوش وبلير يدرسها لهم أتباعهم الخونة الذين يتسمون بأسماء المسلمين, والذين يقدمون لهما المشورة, وذلك لإثناء المسلمين عن الاجتماع حول المجاهدين.
دعنا نوضح مسألة أولًا, هدفنا نحن المسلمون هو البحث عن رضا الله من خلال طاعته, وليس البحث عن رضا الخونة وترك أي واجب ديني والذي أجبروا الناس على كرهه, في هذه الأيام قد يعذرون الذي يظن أنه واجب شرعًا على المسلم أن يقف قبل كل عمل ويسأل نفسه:
إذا فعلت هذا, هل سيرضى عني الكفار أم لا؟
إذا كان الجواب لا, فعليه أن يترك ذلك العمل حتى ولو كان فريضة واجبة في دينه, مثل الجهاد أو تدمير الأصنام أو الولاء للإسلام والمسلمين والبراء من الكفر والكفار.
هذا الاعتقاد الخاطئ والقاتل سائد خاصة عند إخواننا في الغرب لأسباب جلية, ولكن كذلك في بعض الأوساط في العالم الإسلامي, وإذا قمنا بالاستنتاج المنطقي لكل هذا, فالنتيجة هي ترك الإسلام بأكمله (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .
النقطة الثانية التي لا بد من الإشارة إليها هي:
بأي منطق نتوصل إلى أن الدفاع عن حياة المسلمين وشرفهم وممتلكاتهم, هو عنف وتشويه لسمعة الإسلام؟
أم أصبح الجبن بين عشية وضحاها سمة خلقية مرغوب فيها جديرة بالثناء؟
وأي دين يدعو إلى الخضوع والاستسلام في وج القتلة والظلم؟ ,, بالتأكيد ليس الإسلام