الصفحة 141 من 298

أسابيع في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود مع العراق.

أما بالنسبة للزعماء والقادة من المجاهدين الذين اعترفت داعش بقتلهم أو (على الأقل لا تنكر قتلهم) كان من بينهم الشيخ أبو خالد السوري النائب السابق للشيخ أبو مصعب السوري - أبو عبيدة البنشي، محمد فارس، دكتور أبو ريان، والقائد أبو محجن من أحرار الشام.

وأبو سعد الحضرمي وأبو محمد الفاتح من جبهة النصرة (فرع القاعدة في سورية) وكذلك الأخ الفاتح وزوجاتهم وأولادهم، وغيرهم الكثير لا يمكننا ذكرهم هنا.

أما بالنسبة لتصنيف داعش للمجاهدين بأنهم مرتدين فهو الآن رسمي، ولم يعد سرا مكشوفا.

فعلى سبيل المثال، البيان الصادر من المجلس الشرعي لداعش المؤرخ بـ 16 جمادى الآخرة 1435 ه، يعلن فيه أن قيادة الجبهة الإسلامية ومعظم أعضائها (أحد أكبر الإتحادات للمجاهدين في سورية) بأنهم مرتدين. ويشرع قتالهم كقتال المرتدين على أساس التكفير المعروف بالمنطق والحجج. هذا الوصف للآخرين ب"المرتدين"نال الإخوة في جبهة النصرة ثم القاعدة بشكل عام. بعد أن قطعت القاعدة علاقاتها مع الفرع العراقي، وجعلت الأمر واضحا بأنها لن تقف في صف هذه الفتنة واسنكرت تكفير داعش الذي لا أساس له للمسلمين، وقتالهم بدون وجه حق، ورفضها التحكيم للشريعة الإسلامية في نزاعاتها.

هذه، إذن، هي القصة الحزينة لجماعة الدولة الإسلامية في سطور، ولا تزال القصة تتكشف، وأحد أكبر انحرافات الجماعة هو إعلانها الأحادي الطرف"للخلافة"بأميرها أبو بكر البغدادي الذي لعب دور"الخليفة"في حين في نفس الوقت دعا جميع الفئات الأخرى المجاهدة لمبايعته وأعلن جهارا أن بيعة الجماعات الأخرى باطلة (ملغية) أينما تواجد جنوده!

انبعاث: رجاء، لخص لنا أبرز وأهم انحرافات جماعة الدولة الإسلامية في كلمات.

آدم: حسنا، ولكن قبل أن أفعل ذلك، أعتقد أنه من المهم التأكيد للقراء وإخواننا في العراق وسوريا وفي كل مكان أنه ليس لدينا نية اليوم للتقليل من جهاد وتضحيات أي شخص أو أشخاص أو أن نبخس حق أي شخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت