الصفحة 138 من 298

آدم: نعم، لقد سمعت هذه التقارير، وسمعت أيضا أن إخواننا في جبهة النصرة طالبوا بالإفراج عنه كذلك، ولكن للأسف، ليس لدي ما يكفي من تفاصيل في الوقت الحالي لأتمكن من التعليق بإسهاب بشأن هذه المسألة.

ومع ذلك، فإنه لن يفاجئني على الإطلاق إذا ثبتت صحة تقارير تعرضه للقتل على الرغم من اعتناقه الاسلام لأن هذه الجماعة: الدولة الإسلامية، من المعروف عنها مسبقا مسؤوليتها في قتل ومقتل عدد كبير من المسلمين تحت مبررات واهية بما في ذلك العديد من المجاهدين وأنصارهم، لقد بات واضحا أن هناك عناصر في هذه الجماعة - وفي قيادتها الكبرى - لديهم القليل من الإحترام أو لا يحترمون حرمة حياة المسلمين .. والذين - عندهم - إعلان ردة المسلم وسفك دمه هو من السهولة بمكان مثل قول"السلام عليكم!"

وفي كل الأحوال، إذا صحت هذه التقارير، نسأل الله أن يرحم عبد الرحمن وأن يرزقه ما يستحق .. !

انبعاث: ربما سيكون من المفيد في هذا المرحلة توفير بعض الخلفية عن هذه الجماعة (الدولة الإسلامية) وتلخيص ما كانت تقوم به في منطقة العراق - سوريا، خلال السنوات والأشهر القليلة الماضية لصالح أي من قرائنا الذين ربما لم يتابعوا الأخبار عن كثب.

آدم: حسنا، لاختصار القصة الطويلة قدر المستطاع، في 2004، الشيخ أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله - أمير جماعة التوحيد والجهاد في العراق، تعهد بالولاء لقيادة جماعة قاعدة الجهاد، وأصبحت جماعته معروفة بعد ذلك بالقاعدة في بلاد ما بين الرافدين، هذه الجماعة سواء قبل أو بعد البيعة، كانت أحد أكثر القوى الفتاكة والفعالة في قتال الصليبيين والروافض الشيعة المحتلين للعراق. بعد استشهاد الشيخ أبو مصعب في 2006، تحولت قيادة هذه الجماعة إلى الشيخ أبو حمزة المهاجر -رحمه الله- وهو عضو سابق في جماعة الجهاد المصري، الذي أعلن في وقت قريب دون استشارة مع القيادة المركزية في القاعدة، عن حل الجماعة وتشكيل ما كان يعرف بدولة العراق الإسلامية تحت قيادة الشيخ أبو عمر البغدادي (رحمه الله) والتي أعلنت بدورها الولاء للقيادة المركزية للقاعدة، إلا أن هذه المرة، بقيت البيعة سرية بناء على طلب من الإخوة في العراق.

دولة العراق الإسلامية كانت مثيرة للجدل عند الكثيرين في العراق وفي المناطق الأخرى، الذين لاحظوا أن الطريقة التي أعلنت بها وبعض السياسات التي تعتمدها كان لها أثرا ضارا على مصالح الجهاد والمجاهدين.

ولكن على الرغم من هذا، واصلت قيادة القاعدة دعم دولة العراق الإسلامية في حين كانت في نفس الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت