انبعاث: لقد سمعت أنك عملت بشكل وثيق مع الإمارة الإسلامية في أفغانستان. كيف حصل ذلك؟ وكيف تصف تجربتك مع الإمارة الإسلامية؟
آدم: بعد بضعة أشهر من وصولي إلى قندهار، اقترب مني الشيخ أبو حفص الموريتاني (الدكتور محفوظ ولد آل وليد) ، عميد معهد أحكام الشريعة الإسلامية، وأحد كبار القادة بالقاعدة في ذلك الوقت، وقال لي أن بعض الأخوة قد بدأوا مجلة باللغة الإنجليزية ويحتاجون إلى شخص لديه المهارات اللغوية المناسبة للعمل معهم، وسألني ما إذا كنت قادرا على المساعدة. هذه هي الطريقة التي حصل بها الأمر، قال:"بعض الاخوة". لكنه لم يخبرني من هم بالضبط هؤلاء الإخوة أو يعطيني أي تفاصيل أخرى. لذلك عندما قدمني للإخوة المعنيين فوجئت باكتشاف أنهم كانوا في الواقع من مكتب أمير المؤمنين شخصيا، وأن المجلة كانت بداية لتكون منشورا رسميا للإمارة باللغتين العربية والإنجليزية يسمى - بشكل مناسب -"الإمارة الإسلامية". والإصدار باللغة الإنجليزية من المجلة كان من المفترض أصلا أن يكون ترجمة للنسخة العربية من البداية إلى النهاية، وكان من المفترض أن تكون مهمتي تحسين الترجمة وتصحيح الأخطاء في الترجمة التي قام عليها أشخاص آخرون، ولكن عندما نظرت إلى الترجمة التي قدموها لي، قلت لهم يمكنني أن أقدم أفضل من ذلك، وهكذا انتهى بي المطاف للقيام بمعظم الترجمات بنفسي بالإستعانة بقاموس العربية-الإنجليزية، وهي تجربة ساعدتني على تحسين مهاراتي في اللغة العربية وتوسيع مفرداتي. في وقت لاحق، وكنت بنفسي أكتب بعض المقالات لتغطية بعض القضايا أو استبدال المواد في الطبعة العربية التي لم نتمكن من ترجمتها في الوقت المناسب، وكنت أيضا في بعض الأحيان اختار بعض المواد من المنشورات الأخرى مثل (كابول تايمز) لإضافة بعض التنوع. ووصلت في نهاية المطاف للقيام ببعض العمل في التصميم وخصائص الطباعة. في النهاية، تمكنا بفضل الله من نشر حوالي 7 أو 8 إصدارات على مدى نحو 12 شهرا.
العمل على المجلة كان تجربة إيجابية، بالإضافة إلى تحسين مهاراتي اللغوية، فتح لي عددا من الأبواب بالنسبة لي وأعطاني فرصة لرؤية الإمارة من الداخل، والتعرف على سياساتها الرسمية وإعلامها من الداخل والخارج، والتعرف على عدد من كبار قاداتها ومسؤوليها.
انبعاث: هل سبق لك أن حصلت على فرصة للقاء أمير المؤمنين الملا محمد عمر (حفظه الله) ؟ إن حصل، فأي