الصفحة 118 من 298

منها. كما أسلفت، كانت صعبة للغاية. وعلاوة على ذلك، لا أحد في الواقع استطاع الإنتهاء من الدورة، لأن الأمر انتهى بوقف الدورة مبكرا بسبب إغلاق المعسكر.

انبعاث: ماذا حدث بعد خروجك من الدورة؟

آدم: التقيت مع الشيخ أبو محمد في المعسكر، وسألني إذا كنت أرغب في التسجيل في دورة أخرى، بالطبع أقل تطلبا. وبأدب رفضت وطلبت أن يتم إرسالي مرة أخرى إلى كابول. بعد بضعة أيام من الاستجمام في دار الضيافة كارتي باروان، وذهبت إلى الشمال في الخطوط الأمامية في كابول، في كارا باغ، حيث قضيت عدة أسابيع في قاعدة أمامية للقاعدة هناك حتى بدأت الطقس ليصبح أكثر برودة. ثم عدت إلى كابول، وبعد أن حلّ الشتاء بدأ الثلج بالتساقط، طلبت الذهاب إلى قندهار، حيث كنت سمعت أن الجماعة قد افتتحت معهدا للغة العربية ودراسات الشريعة والذي قد يكون مفيدا بالنسبة لي. والأمر الآخر الذي جعلني حريصا على الذهاب الى قندهار كان الهرب من شدة البرد في كابول! وهكذا في أوائل يناير 2000 سافرت إلى قندهار، والتي ستكون بيتي لـ 22 شهرا قادمة.

انبعاث: هل قمت بالتسجيل في المعهد كما كان مخططا له؟

آدم: نعم. وعلى الفور بدأت دورة العربية التي يدرسها الشيخ أبو يوسف الموريتاني -رحمه الله-، بينما في الوقت نفسه أخذت عددا من الدورات الشرعية الأساسية التي تدرس من قبل عدد من المشايخ، والتي أقامها التنظيم في المقام الأول للإخوة الجدد، قبل بدء التدريب في المعسكر (على الرغم من أن الآخرين يمكنهم أيضا أخذ دورات والعمل) . أعتقد أنني حقا استفدت كثيرا من هذه الدورات، على الرغم من طبيعتها الأساسية والتمهيدية.

انبعاث: عندما كنت في قندهار، لابد أنك التقيت بالشيخ أسامة بن لادن - رحمه الله-. كيف وجدته؟ أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت