الصفحة 111 من 298

طائل منه الآن وتمزيقه أمام الكاميرا أفضل طريقة للتخلص منه.

انبعاث: حسنا، ذهبت إلى باكستان في عام 1999 لتجديد جواز سفرك، ماذا حدث بعد ذلك؟

آدم: بينما كنت في بيشاور في انتظار أن تتتهي إجراءات تجديد جواز سفري، بقيت كالمعتاد مع أبو عائد في بيته في حياة أباد، كان أبو عائد منزعجا مني لأنني شاركت في هجمات الصيف في شمال كابول، (قال لي: كان يمكن أن تكون أسيرا بيد قوات أحمد شاه مسعود) . ونصحني أن التحق بجماعة الشيخ المعروفة بالقاعدة، أفضل من أن أبقى تائها بلا هدف بين مختلف الجماعات والمعسكرات ودور الضيافة، التي كانت منتشرة في جميع أنحاء المشهد الأفغاني.

على الرغم من حقيقة أن أبو عائد بنفسه لم يكن لديه أي انتماء خاص لأي جماعة أو منظمة، إلا أنه كان يرى أنه من الأفضل بالنسبة لي كشاب عديم الخبرة أن أنضم للجماعة الكبيرة والمنظمة تنظيما جيدا، مثل القاعدة، والذي ليس فقط سيرشد طاقاتي وسيستفيد ويستغل مواهبي وقدراتي، ولكن سيساعدني أيضا ويدعمني إن وقعت في مأزق، مثل في حال إلقاء القبض علي أو اعتقالي، على سبيل المثال، وكان هناك أيضا أخ آخر الذي لديه نفس رأي أبو عائد في الانضمام للقاعدة، وكان هذا الأخ هو الذي سيصحبني إلى كابول ليعرفني على الشيخ أبو محمد المصري حفظه الله، وطبعا، أعتقد أن الإخوة في القاعدة كانوا يعرفون مسبقا الكثير عني، نظرا لاتصالاتي سابقا بهم سواء التي ذكرتها وإضافة إلى حقيقة أن أبو عائد وأبو زبيدة اللذين جئت من خلالها إلى أفغانستان كانا كلاهما معروفا بشكل جيد للإخوة في القاعدة ويثقون بهما، ولكن كما الجميع، لم أزل أعتبر جديدا، والنظام يفرض أن يكون لديك شخص يقدمك للقيادة بدل أن تأتي مباشرة إليهم وتقول: مرحبا أنا أبو صهيب الأمريكي (كنيتي التي كنت أعرف بها آنذاك) وأريد أن أنضم لتنظيمكم!.

انبعاث: لقد ذكرت أن القاعدة كانت تنظيما كبيرا وعلى مستوى من التنظيم بصرف النظر عن الحجم ومستوى النظام للتنظيم، هل كان هناك أي شيء آخر يميز القاعدة عن بقية الجماعات في ذلك الوقت؟

آدم: نعم ولكن أود في البداية توضيح ما كنت أعنيه بأنها كانت كبيرة ومنظمة جيدا مقارنة مع بقية الجماعات التي تدربت وقاتلت معها إلى ذلك الحين، مثل مجموعة الشيخ أبو مصعب والإخوة في خلدن، لكن ذلك لا يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت