الصفحة 110 من 298

لبعض الأعمال المتعلقة بالجهاد، وأيضا أنت لا تعرف ما يخبؤه لك المستقبل، قد تعاني الدولة الإسلامية من نكسة وتتراجع - كما حصل في أفغانستان والذي قد يضطرك للبحث عن مكان جيد للهجرة، وفي هذه الحالة قد يسهل عليك جدا جواز سفرك الأصلي. واسمحوا لي أن أضيف أن ما يقوم به بعض الإخوة اليوم - بتدمير جوازات سفرهم مباشرة بعد وصولهم إلى أرض الجهاد ليظهروا ولائهم للإسلام والمسلمين وبرائتهم من القومية الإقليمية والصلات الوطنية- هو خطأ ولده التفاؤل المضلل والحماس، عليك أن لا تتفاجأ حين تعلم أن هناك إخوة قاموا بنفس الأمر في الجهاد الأفغاني الأول ضد روسيا لنفس الأسباب العديدة، وحين لم تسر الأمور كما كانوا يتوقعون، ندموا للأسف لاحقا على تدمير جوازات سفرهم.

انبعاث: لكن رجاء اعذرني- ألم تمزق أنت بنفسك جواز سفرك أمام الكاميرا في فيديو عام 2007 عنوانه (دعوة للتدبر والتوبة) ؟

آدم: نعم فعلتها، وأنا فخور بذلك، وسأكون سعيدا أن أفعلها مرة أخرى إذا ما أتيحت لي الفرصة! ومع ذلك، أود أن أشير إلى أنني مزقت جواز سفري فقط بعد أن انتهت صلاحيته وأصبحت (هاربا دوليا) والذي يعني أن جواز سفري أصبح لا أكثر ولا أقل من مجرد تذكرة ذهاب بلا إياب إلى السجن.

فتمزيق جواز سفري كان - كما ذكرت في ذلك الوقت - ليس أكثر من لفتة رمزية بدون عواقب سلبية على قدرتي على السفر والانخراط في أنشطة ذات صلة بالجهاد في أجزاء أخرى من العالم، وهناك فرق كبير بين هذا وشخص ليس معروفا - كما نعلم - لدى العدو يمزق جواز سفره لمجرد إثبات ولائه وتأكيد هويته. الله سمانا المسلمون، نعم ولكن مجرد حملك لجواز سفر صادر من قبل حكومة كافرة أو مرتدة لا يجعلك أقل إسلاما!

انبعاث: نقطة جيدة، لكن فقط بالنسبة للتسجيل، هل تمزيق جواز سفرك على الكاميرا فكرتك أو كان يطلب منك أن تفعل ذلك من قبل شخص آخر؟

آدم: كان فكرتي في الواقع، حين نقلت المبدأ لأمير مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي، بدا مترددا قليلا في البداية، سواء لأنه كان يعتقد أن مثل هذه الخطوة قد تكون نوعا ما، متشددة جدا، أو لأنه كان يعتقد أن جواز السفر قد يستعمله الإخوة المسؤولون عن إخراج وثائق السفر. ولكنني كنت قادرا على إقناعه أن جواز سفري لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت