الصفحة 109 من 298

أنه بنفسه حنفي، ولكنه لم يكن كذلك في الواقع.

أيضا كان حين التقيت بالشيخ أبو مصعب، لقائي لأول مرة مع الشيخ عيسى (اسمه الحقيقي مرجان سالم الملقب بعبد الحكيم حسان فك الله أسره) الذي عرفه علينا الشيخ أبو مصعب على أنه المفتي لجماعة الجهاد المصرية، الشيخ عيسى كان يقضي بعض الوقت مع مجموعتنا رغم أن الشيخ أبو مصعب كان قد أكد أنه لا يسمح له بمرافقتنا إلى المناطق الخطرة حرصا على سلامته.

هناك العديد من التفاصيل الأخرى والقصص التي يمكنني أن أذكرها، ولكن بصراحة حتى أرويها أحتاج لمقال كامل أو ربما لسلسلة من المقالات، أما بالنسبة لتشكيلة هذه المجموعة، فكانت بداية خليطا من العرب من مختلف البلدان والمناطق (اليمنيين والمصريين والجزائريين والتونسيين والمغاربة .. الخ) وكذلك بعض غير العرب غالبا باكستانيين بريطانيو المولد وبنغال وجمايكيين.

في وقت لاحق، بعد أن تركت مجموعته وانضممت للقاعدة لاحظت في زيارة لكارغا أن مجموعته - أو من كان يحضر فصوله ودوراته - كانوا أكثرهم عرب من الشام (سوريا ولبنان والأردن وفلسطين) .

انبعاث: هذا يقودنا إلى السؤال لماذا تركت جماعة الشيخ أبو مصعب ومتى وكيف انضممت إلى القاعدة، وهي منظمة في حرب مع بلدك الأصل؟

آدم: حتى نختصر القصة الطويلة، بعد أن أكملت الوقت الذي تعهدت به في البقاء مع الشيخ أبو مصعب فك الله أسره، رجعت إلى باكستان في أواخر صيف 1999 لتجديد جواز سفري، الذي كان على وشك الانتهاء، في السفارة الأمريكية في إسلام أباد.

انبعاث: عفوا للمقاطعة، ولكنك قمت بالفعل بالهجرة إلى إمارة أفغانستان الإسلامية، فماذا ستحتاجه من جواز سفر أمريكي؟

آدم: كنت قد هاجرت هذا صحيح، ولكن هذا لم يكن يعني بالضرورة أنني لن أحتاج إلى جواز سفر في المستقبل، ليس للعودة للعيش في أمريكا بالطبع، ولكن ربما على سبيل المثال للسفر هنا وهناك، إلى بلد ثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت