الصفحة 107 من 298

باكستانيين اصطحباني من النزل، قالوا لي أنهما من جماعة يرأسها مولانا مسعود أزهر الذي كان لا يزال في سجن هندي في ذلك الوقت، وقد اكتشف لاحقا أن أحدهما قام شخصيا بتدريب الأخ فهد مسالم (أسامة الكيني رحمه الله) ولكن حين جاءوا لاصطحابي من النزل كان أول شيء قالوه لي: هل أنت مجنون؟ ماذا تفعل هنا؟ هذه المنطقة التي اعتقل فيها رمزي يوسف، وهي منطقة معروف أنها تحت المراقبة المستمرة من قبل وكالات الاستخبارات، وكما يقول المثل، ما لا تعرفه لا يجرحك، على كل حال بعد أن أخذوني معهم، أوصلني هؤلاء الإخوة بسلام إلى بيشاور وأبو عائد، ومن هناك إلى أفغانستان عن طريق قطع حدود تورخام.

انبعاث: لقد أوضحت أن زيارتك الأولى إلى أفغانستان لم تحصل على كثير فيما يخص التدريب، ماذا عن قدومك الثاني؟

آدم: عندما عدت في المرة الثانية كان وضعي قد تحسن من الناحية الجسدية والنفسية على حد سواء وكنت محظوظا أن استطعت أن أحصل على التدريب في عدد من المعسكرات، بما فيها معسكرين في دورونتا (بالقرب من جلال أباد) . أين قضيت حوالي شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر من التدريب مع الأستاذ أبو خباب المصري (رحمه الله) والقائد أبو محجن الجزيري من الحزب الإسلامي لقلب الدين حكمتيار، وأيضا بمعسكر خلدن في خوست.

والذي أصبح الآن أفضل ماديا، وأين قضيت حوالي 3 إلى 4 أشهر وقد التحقت بمعهد أبو عبد الله المهاجر المصري الشرعي، والذي مثل المعسكر الرئيسي جمع بين التعليم الإسلامي والتدريب العسكري والتربية البدنية، والفرق هناك أن التركيز كان على التعليم الديني وليس العكس، تلقينا دورات في قذائف الهاون والمسدسات من ضمن أشياء أخرى، كان لدينا أيضا مدرب تونسي اسمه موسى كان يخرج بنا نركض أشواطا في الصباح وكان صبورا للغاية مع الذين كانوا أقل لياقة بدنية معنا، وضعنا في الأمام حتى نتمكن من ضبط الوتيرة وعلمنا كيف نركض على أقدامنا، كيف نستنشق من أنوفنا ونخرج الزفير من أفواهنا، وكان ناجحا جدا في جعلنا على شكل حين نركض صباحا، وقد تم دمج النظام في نهاية المطاف مع المعسكر الرئيسي وكنا في مقدمة المجموعة بفضل الله، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مدرب التربية البدنية في المعسكر الرئيسي كان أخ طاجيكي والذي يمكنه أنه يمشي بسرعة عليك أن تواكبه بالعدو، أعتقد أن جميع معسكرات تدريب المجاهدين يجب أن يكون فيها برنامج تربية بدنية خاص للذين لا يتمتعون بلياقة بدنية عالية، أفضل من خلط الضعفاء مع الأقوياء خلال مرحلة التمرين، إنه مثل أن ترمي بشخص لا يعرف السباحة في نهر هائج، تسعة على عشرة من الحالات سيغرق، الأخ الذي لم يكن رياضيا من قبل سيصاب بالإحباط وسيثبطه هذا عن ممارسة التمرين، فعدم قدرته على مواكبة بقية الفريق يمكن أن يجعله يعتقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت