للعلماء في الضمير من (فيه) ستة أقوال:
الأول: أنه يعود على ما، وهذا ما رجحه ابن عطية [1] ، والسمين [2] ، والشوكاني [3] ، وأبوحيان [4] .
الثاني: أنه يعود على الدين الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق، وهذا ما رجه ابن الجوزي [5] ، والنسفي [6] ، والزمخشري [7] .
الثالث: أنه عائد إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -.
الرابع: أنه يرجع إلى دين محمد - صلى الله عليه وسلم -.
الخامس: أنه يعود إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - ودينه معًا.
السادس: أنه يعود إلى القرآن.
ذكر هذه الأقوال الأربعة الأخيرة أبو حيان [8] -رحمه الله.
والذي يترجح عندي أن القولين الأولين يرجعان إلى معنى واحد، هو الدين الذي اختلف فيه المختلفون، فبعث الله الرسل لتحكم بين
(1) انظر تفسيره: 1/ 286.
(2) انظر تفسيره: 1/ 376.
(3) انظر تفسيره: 1/ 282.
(4) انظر تفسيره: 2/ 366.
(5) انظر تفسيره: 1/ 230.
(6) انظر تفسيره: 1/ 106.
(7) انظر تفسيره: 1/ 129.
(8) انظر تفسيره: 1/ 366.