فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 114

51 -قوله تعالى:{ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه}[البقرة: 213]

للعلماء في الضمير من (فيه) ستة أقوال:

الأول: أنه يعود على ما، وهذا ما رجحه ابن عطية [1] ، والسمين [2] ، والشوكاني [3] ، وأبوحيان [4] .

الثاني: أنه يعود على الدين الذي اختلفوا فيه بعد الاتفاق، وهذا ما رجه ابن الجوزي [5] ، والنسفي [6] ، والزمخشري [7] .

الثالث: أنه عائد إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -.

الرابع: أنه يرجع إلى دين محمد - صلى الله عليه وسلم -.

الخامس: أنه يعود إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - ودينه معًا.

السادس: أنه يعود إلى القرآن.

ذكر هذه الأقوال الأربعة الأخيرة أبو حيان [8] -رحمه الله.

والذي يترجح عندي أن القولين الأولين يرجعان إلى معنى واحد، هو الدين الذي اختلف فيه المختلفون، فبعث الله الرسل لتحكم بين

(1) انظر تفسيره: 1/ 286.

(2) انظر تفسيره: 1/ 376.

(3) انظر تفسيره: 1/ 282.

(4) انظر تفسيره: 2/ 366.

(5) انظر تفسيره: 1/ 230.

(6) انظر تفسيره: 1/ 106.

(7) انظر تفسيره: 1/ 129.

(8) انظر تفسيره: 1/ 366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت