فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 114

(هوالقائم زيد) ، وهذا ما رجحه الطبري [1] -رحمه الله-

قال القرطبي: وفيه بعد، فإن حق العماد أن يكون بين شيئين متلازمين [2] . أهـ.

قلت: هذا على مذهب البصريين الذين يمنعون تقديم الضمير مع الخبر.

23 -قوله تعالى:{فإنه نزله على قلبك}[البقرة: 97]

اختلفوا في عود الضميرين في قوله -عزوجل- (فإنه نزله) على قولين:

الأول: أن الضمير في (فإنه) عائد إلى جبريل. والضمير في قوله (نزله) عائد إلى القرآن. وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقتادة، وأبي العالية، والربيع والحسن [3] .

وقد رجحه ابن جرير [4] ، والبغوي [5] ، وأبو حيان [6] ، والزمخشري [7] ، والنسفي [8] ، والبيضاوي [9] ، والشوكاني [10] .

(1) انظر تفسيره: 2/ 374.

(2) انظر القرطبي: 1/ 35.

(3) انظر تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 289. وابن جرير: 2/ 386 - 387.

(4) انظر تفسيره: 2/ 386.

(5) انظر تفسيره: 1/ 125.

(6) انظر تفسيره: 1/ 512.

(7) انظر تفسيره: 1/ 84.

(8) انظر تفسيره: 1/ 64.

(9) انظر تفسيره: 1/ 96.

(10) انظر تفسيره: 11/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت