(هوالقائم زيد) ، وهذا ما رجحه الطبري [1] -رحمه الله-
قال القرطبي: وفيه بعد، فإن حق العماد أن يكون بين شيئين متلازمين [2] . أهـ.
قلت: هذا على مذهب البصريين الذين يمنعون تقديم الضمير مع الخبر.
اختلفوا في عود الضميرين في قوله -عزوجل- (فإنه نزله) على قولين:
الأول: أن الضمير في (فإنه) عائد إلى جبريل. والضمير في قوله (نزله) عائد إلى القرآن. وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقتادة، وأبي العالية، والربيع والحسن [3] .
وقد رجحه ابن جرير [4] ، والبغوي [5] ، وأبو حيان [6] ، والزمخشري [7] ، والنسفي [8] ، والبيضاوي [9] ، والشوكاني [10] .
(1) انظر تفسيره: 2/ 374.
(2) انظر القرطبي: 1/ 35.
(3) انظر تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 289. وابن جرير: 2/ 386 - 387.
(4) انظر تفسيره: 2/ 386.
(5) انظر تفسيره: 1/ 125.
(6) انظر تفسيره: 1/ 512.
(7) انظر تفسيره: 1/ 84.
(8) انظر تفسيره: 1/ 64.
(9) انظر تفسيره: 1/ 96.
(10) انظر تفسيره: 11/ 180.