أي: بكسرِالهاءمن المضارعِ، وقدجوزَ الزجاج أن يكون من بابِ (ضرَب يضِرِب) أو (حسِبَ يحسِب) . [1] والذي
نسبهُ في الكشافِ لبني تميم قراءة {أحّد} بالحاءِ المُشددةعلى قلبِ الحرفين والادغام. [2] ،فلعلَ الناسخَ هُنا حرف.
قوله: (وفي الحديث: «أنهم يجحدون ويخاصمون، فيختم على أفواهِهم، وتتكلم أيديهم وأرجلهُم» .) [3] .
رواهُ مُسلم [4] من حديثِ أنس [5] . [6]
قوله: (وأنتصابه بنزعِ الخافض) [7]
قال ابن هشام: وتقديره: في الصراط، أو إلى الصراط. [8]
قوله: (أوبالظرفِ.) [9]
(1) ينظر: معاني القران واعرابه:4/ 292
(2) وهي قراة يحيى بن وثاب. ينظر: مختصرفي شواذ القُرآن من كتابِ البديع /حسين بن أحمدبن خالويه، مكتبة المتنبي_ القاهرة، 125،ومُعجم القراءات/ عبد اللطيف الخطيب، دار سعد الدين، دمشق،1422 هـ_2002 م. 7/ 509،والقراءةفي البحر المحيط:7/ 343
(3) أنوارالتنزيل/2/ 873،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) } سورةيس/الاية 65
(4) هو: مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه، ت (261) هـ،،ينظر: الكاشف في معرفةمن له رواية في الكتب الستة/محمد بن احمدابوعبدالله الذهبي، تحقيق: محمد عوامة، واحمد مطلوب، دارالقبلة، ومؤسسة علوم القرآن، جدة، ط 1، 1413 هـ_1992 م:2/ 158،وتقريب التهذيب/ احمدبن علي بن حجر العسقلاني، دارالرشيد، سوريا، ط 1: 1/ 529.
(6) هوابوحمزةانس بن مالك بن الضرالخزرجي الانصاري خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ت (93) هـ، ينظر الاستيعاب: 1/ 109،الاصابة:1/ 126.
(7) صحيح مسلم:4/ 2281، برقم: (2969) .كتاب الزهدوالرقائق، باب مابين النفختين.
(5) أنوارالتنزيل:2/ 874،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ} سورةيس/جزءمن الاية 66
(8) يُنظر: مُغني اللبيب:2/ 749 ـ 750.
(9) أنوارالتنزيل/2/ 874.
حاشيةفتوح الغيب /مخطوط/ج 2،ق:380