قال الطيبي: (هذا إذا كانت {ما} نكرة موصوفة، ظاهر، وأما إذاكانت [1] موصولة، فجائزعندبعضهم) [2] .
وقال ابوحيان: اذاكانت بدلًا، كان {يَدَّعُونَ (57) } خصوصًا، والظاهرأنه [عموم] [3] في كل مايدعون، واذاكان عموما، لم يكُن بدلًا منهُ. [4]
قوله: (أوالحال) . [5]
قال الطيبي: من {مَا} اومن الهاء المحذوفة. أي: ذاسلامة، أومسلمًا. [6]
قوله: (ويحتمل نصبه على الاختصاصِ) . [7]
قال في الكشاف: (والأوجه أن ينتصب على الاختصاص) . [8]
قال الطيبي):أي: قولًاإذاجُعلَ منصوبًاعلى المدحِ؛ كان أوجه من أن ينتصب على المصدربفعلٍ محذوف، أوعلى أنه مصدر مؤكد لمضمونِ الجُملة؛ لأن المقام من مجازِ المدح؛ لأن هذا القول صادرعن رب رحيم في مقامِ التعظيم؛ فكان جديرًا بأن يقحم أمره، ويعظم قدره، ويكون جملةمستقلةعماسبق). [9]
قوله: ( {أَعْهَدْ} على لُغةِ تميم) [10]
(1) في حاشية فتوح الغيب: بعدكلمة (كانت) :معرفة
(2) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:378
(3) ساقطةمن جميع النسخ وما أثبته من البحرالمحيط.
(4) ينظر: البحرالمحيط:7/ 327
(5) انوارالتنزيل/2/ 873،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) } سورة يس/الاية 58
(6) حاشيةفتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:378
(7) أنوارالتنزيل:2/ 873
(8) الكشاف:4/ 19
(9) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق 379
(10) أنوارالتنزيل:2/ 873،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) } سورة يس/ الاية 60