متن الحديث. فهنا نلاحظ حرص الإمام على ذكر أسماء الرواة للحديثحتى وإن كان له أكثر من إسناد. [1]
ب) لا يصرح بذكر راوي الحديث.
مثال ذلك ما ذكره الإمام عند تفسيره لقوله تعالى: {وَسَنَزِيدُ المُحْسِنِينَ} حيث قال:
"والحقُّ الذي لا ينبغي العدولُ عنه أن لا يُعْدَلَ في تفسيرِها عن تفسيرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- وهو قولُه لَمَّا سَأَلَهُ جبريلُ عن الإحسانِ" [2] . ثم ساق متن الحديث.
فهنا نلاحظ أن الإمام لم يصرح بذكر اسم الراوي للحديث و إنما اقتصر على متن الحديث [3] ، والإمام لا يترك السند غالبًا إلا إن كان الحديث صحيحًا أو مشهورًا شهرة تغني عن الإطالة بذكر السند لا سيما وأن تفسيره هذا هو دروس لعامة الناس.
ثانيًا منهجه في ذكر متن الحديث.
أ) يذكر المتن كاملًا.
(1) انظر لمزيد من الأمثلة حول تصريح الإمام بذكر راوي الحديث: العذب النمير 1/ 56،79،174،177،217،244.
(2) سبق تخريجه ص 49.
(3) انظر لمزيد من الأمثلة حول عدم تصريح الإمام بذكر راوي الحديث: العذب النمير 1/ 46،47،57،64،112، 114.