الصفحة 20 من 28

"ما مدى تأثير التدريب على الوعي و التكيف النفسي في التغلب على مشكلة التأتأة عند طالب الصف الخامس؟"

لقد أظهرت النتائج فعالية عالية لاستخدام التدريب على الوعي للتكيف النفسي وفقا للظروف و الإجراءات التي تم تطبيقها.

و قد لاحظت الدراسة أن تطور التأتأة و شدتها تطور لدى الطفل سلوكات من التجنب و الانسحاب وتقلل عنده مشاعر احترام الذات و يلجأ إلى بعض الحيل الدفاعية لحل مشكلة التأتأة و لحماية مفهوم الذات ومن هذه الوسائل ما يصاحب التأتأة من سلوكات تجنبية لتجنب مواقف التأتأة.

لقد عملت الدراسة على تزويد الفرد الذي يعاني من التأتأة بتعلم يمكنه من المعالجة الذاتية لسلوك التأتأة، و بالتالي تكون قد ألقت جزء كبير من المسؤولية على عاتق الطالب وذلك من خلال استخدام و توظيف المهارات التي تم التدريب عليها في المواقف الحياتية.

أن المظاهر المرافقة لسلوك التأتأة و المتمثلة بتجنب المواقف الكلامية و الاجتماعية و المرور أمام المجموعات الطلابية و العزلة الاجتماعية والتي هي موضوع أهمية هذا البحث إلا أن ملاحظات المعلمين و المرشد المقيمين في المدرسة، قد أشارت إلى ظهور تحسن في مشاركة الطالب الذي يعاني من التأتأة في النشاطات داخل الصف و خارجه، فقد تحدث أحد المعلمين في فترة قياس المتابعة، إلى أن الطالب الذي يعاني من التأتأة قد تحسن لديه مستوى المشاركة داخل الصف و أنه قد طلب منه القيام بأحد أدوار المسرحية التي يقوم بإعدادها. و لعل هذا من شأنه أن يشير إلى التحسن في العلاقات الاجتماعية لدى عينة الدراسة و إلى انخفاض في تجنب المواقف الكلامية و الاجتماعية، و قد تحدث ولي أمر الطالب أثناء فترة قياس المتابعة يصف سلوك ابنه بعد المعالجة فقال: (أنه أصبح يقوم بنشاطاته بشكل أكثر جرأة و أن اختبار الشهر الثاني في المدرسة قد تحسن بشكل أفضل بعد أن كان يعاني من الخجل و الانطواء على ذاته و ربما هذا مؤشر آخر على صحة نفسية و تكيف أفضل) .

ومن هنا فانه يمكن القول أن الانخفاض في سلوك التأتأة، من شأنه أن يساعد في تحسين مستوى العلاقات الاجتماعية و الشخصية و مواجهة المواقف الكلامية.

ثانيا":- النتائج المتعلقة با لسؤال الثاني و هو:-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت