إشارة إلى البرامج التدريبية و الإرشادية التي يتم تقديمها من أجل تهيئة الظروف لهما لمساعدة أطفالهم الذين يعانون من اضطرابات النطق بشكل مناسب و فاعل.
ولا توكل هذه المهمة فقط للجهات الإرشادية فحسب بل باستطاعة أولياء الأمور و غيرهم من ذوي العلاقات المشاركة في ذلك. (الخطيب، 2003) .
فالتكيف النفسي له أبعاد هي:-
-التوافق الشخصي ويتضمن بعد السعادة مع النفس و الرضا عنها و التأقلم مع الاضطراب الذي يصاب به الشخص.
-التوافق الاجتماعي - يتضمن سعادة الفرد مع الآخرين.
يعيش الأطفال الذين يعانون من التأتأة بمظاهر من القلق النفسي و الإضطرابات العصبية و الخوف وسخرية الآخرين من كلامهم و الشعور بالإحباط والخزي، مما يكون له الأثر السلبي لعلاقتهم مع الآخرين وذلك من وجهة نظر معلميهم.
فقد يتجنب الأطفال الذين يعانون من التأتأة الكلام مع أصحاب السلطة (معلم، مدير، ... ) حيث يشعر الأطفال بعدم الراحة و الاستقرار في البيت. وذلك من خلال الشجار المتواصل للوالدين و الحرمان العاطفي، و قد تحدث التأتأة من خلال نمط مارسته الأسرة في معاملة الطفل مثل استخدام أسلوب الضغط و الإكراه. و إيقاع العقوبات و الحرمان.
تحاول الدارسة الحالية معالجة مشكلة طالب من الصف الخامس يعاني من التأتأة في كلامه من خلال توظيف البيئة المحيطة والتدريب على الوعي لخلق نوع من التكيف النفسي.
هدف الدراسة:-
حاول الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:-
* ما مدى تأثير التدريب على الوعي للتكيف النفسي للتغلب على التأتأة لدى تلميذ الصف الخامس
* هل هناك أثر لتفاعل البيئة المحيطة (الأسرة، الأصدقاء، المدرسة، النادي، ... ) في تقدم الصحة النفسية لتلميذ الصف الخامس الابتدائي الذي يعاني من التأتأة 0
التعريفات الإجرائية:-
* التأتأة (( stuttering:- هي ما تم تشخيصها على أنها اضطراب في التواصل اللغوي من قبل المختصين في مجال النطق و اللغة و التي يحدث فيها تكرار في صوت(حرف) أو