-أما الشكل العام فقط لوحظ غلبة الطابع الفردي في تأسيس المشاريع الصغيرة على الأنواع الأخرى مثل المشاركة مع أفراد العائلة أو مع الآخرين حيث بلغت النسب 52% للشكل الفردي و 24% للشكل العائلي و 24% للمشاركة مع الآخرين، وفي ذلك دلالة واضحة على ما أسلفناه في المشكلات التمويلية الناتجة عن الاعتماد على العائلة أو الأصدقاء في تأمين الاحتياجات المالية للمشروع إن كان عند التأسيس أو لمقابلة احتياجات العمل.
-أما عن عدد العاملين في المنشآت الخاضعة للدراسة فكانت النتائج كما هي مبنية في الجدول التالي:
الجدول رقم (3)
الموارد البشرية في المشروعات الصغيرة
الفئة ... (1 - 5) ... (6 - 10) ... (11 - 20) ... (21 - 30) ... (31 - 50) ... (51 - أكثر) ... العدد
الإداريون ... عدد الشركات ... 190 ... 40 ... 20 ... 0 ... 0 ... 0
النسبة ... 76% ... 16% ... 8% ... 0 ... 0 ... 0
العمال ... عدد الشركات ... 40
النسبة ... 16% ... % ... % ... % ... %
فلو دققنا في المخطط البياني الذي يمثل عدد الإداريين في المشاريع الصغيرة لوجدنا أن الغالبية تقع في الفئة الأولى (1 - 5) إداريين مما يعني أن معظم المشاريع الصغيرة تمتاز بقلة عدد الإداريين فيها المر الذي ربما يكون أحد الأسباب الكامنة وراء انخفاض كفاءة هذه المشاريع في القطاع الخاص في سورية.
أما عن عدد العاملين فقد لاحظنا تمركز العدد في الفئة (11 - 20) عامل وهذا قد يكون أحد المعايير التي تميز المشروعات الصغيرة عن غيرها.
-في تحليل البيانات الخاصة بـ رأس المال الثابت ورأس المال العامل تبين لنا أن نسبة 88% من المشاريع بلغ فيها رأس المال أقل من 20 مليون ليرة سورية الأمر الذي يمكن أيضًا اعتباره معيار في تميز المشروعات الصغيرة عن غيرها.