من خلال دفاعه عن الحقيقة وأحقية الإسلام. إن هذه المؤلفات بصورة عامة، تبين المحصلة الفكرية والتحليلية العميقة للتاريخ والدين لدى الدكتور شريعتي الذي استخلصها من المجتمع بالنهج الذي عرف به.
هناك جانب آخر من اهتمامات الدكتور شريعتي الفكرية، اختص بعلم الإجتماع حول الشرك) «دراسة تأثير الشرك في المجتمع» الذي يتضمن تحلية واقعية وانتقادية لمجتمعات العصر الحاضر. وفي هذا المجال، سلط شريعتي الأضواء على دور المجموعات والطبقات المختلفة في المجتمع، خاصة المفكرين والمثقفين والعقائد المتنافسة، والمذاهب الفكرية الموجودة في العالم، ودور الحضارات، والثقافات المتفاوتة التي تشترك بصفة واحدة وهي كونها عارية من الإعتقاد بالتوحيد.
كان شريعتي يؤمن بأن الإنسان المعاصر - إذا لم يكن معتقدة بالتوحيد - فإنه لا يتعدى عن كونه «موجود غريب عن نفسه» وان عمله، بنفس الوقت الذي يفقد فيه ضميره، يتحول إلى نوع من التعلم الجديد، مدعيا فيه بأنه قد حل محل المثقفين الواقعيين. انظر مؤلفاته التالية:
العلم والمدارس الجديدة، الحضارة والتجديد، الإنسان