الغريب عن نفسه، علم الإجتماع حول الشرك، المثقف ومسؤوليته في المجتمع، الوجودية والفراغ الفكري».
ووفقا لوجهة نظر علم الإجتماع الصرف، يمكننا أن نقول بأن عددا قليلا جدا من المفكرين الإيرانيين نهجوا نهج شريعتي في البحث عن الحقائق الإجتماعية في مجتمعنا المعاصر. كانت المفاهيم الإنتزاعية والمجردة لا جدوى فيها حسب رأيه، وإنما كان يصب جل اهتماماته في الرقائع الموجودة، والقيم، وطرق العمل والفكر، والكيان العقائدي الموجود في المجتمع الإسلامي.
ولأجل عرض مثل هذا التحليل، لم يكن شريعتي يكتفي بمعرفة التيارات الفكرية في أوروبا من جهة، والحقائق الإجتماعية لمجتمعه من جهة أخرى. وفي الواقع فإن معرفة كهذه تذهب بصاحبها إلى الضلالة، وتكمن في طياتها نتائج غير واقعية
آن تحليل الحقائق الإجتماعية الموجودة يمكن تقبله فقط عن طريق المراجعة واستخدام الإصطلاحات، والتعابير والمفاهيم الموجودة في الفلسفة، والثقافة، والدين، والآداب، التي تتوفر بشكل كبير ودقيق في اللغات الأجنبية أكثر من النماذج التي توجد في اللغة المحلية.