الصفحة 68 من 198

يحرز هذا الجيل المنسي واللاواعي من الحيرة والهذيان الذي يرفل فيه.

فعلى الرغم من وجود العقبات والمشكلات، وعلى الرغم من المساعي الكبيرة التي بذلت لمصادرة جهوده و آثاره من قبل العناصر الفاسدة والوضيعة؛ استطاع أن يترك الأثر الذي أراده للمجتمع الإيراني بفضل منطقة القوي ومنهجه العقلاني في فضح مرامي اعداء الشعب، فوجه ضربات ماحقة لمواقع الأيديولوجية الرجعية والإمبريالية الأجنبية. وأضحت آثاره المتعددة مشع ينير الدرب للجيل الجديد. طاب ثراه. أفكاره ومؤلفاته

لم تكن لشخصية ونشاط شريعتي أهمية بقدر ما كانت المؤلفاته وأفكاره، تلك المؤلفات التي سجلت على أشرطة تسجيل لكونه قد ألقاها ضمن محاضراته، أو ملاحظاته التي كتبها أثناء التدريس، فتم طبع و نشر عشرات الآلاف من النسخ من كتاباته ومقالاته، تلقفتها الأيدي الشابة لتتابع باشتياق ولهفة الإطلاع عليها، مما تركت أعمق الأثر في قلوبهم. إن كل ما كتب أو قيل من قبل الدكتور شريعتي کان نابعة من الصدق والإيمان، لذا تراه يحظى بالإقبال الكبير لدى الجميع.

الرجل الصالح لا يتركه الزمن ولا تتركه الحياة لوحده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت