الصفحة 62 من 198

جسد فيه نفوذه وموقعه بين الإيرانيين في الخارج. وعلى الرغم من أهمية المجالات المختلفة لنشاطه، فإنه لا يمكننا أن نعرض جزئياتها الكاملة هنا، وإنما أرتأينا أن نلخص بعضا من أعمال هذا المفكر والمناضل الكبير. العودة إلى إيران

نشرت صحيفة کيهان - وهي شبه رسمية تصدر باللغة الفارسية في إيران - مقالا بمناسبة وفاة الدكتور شريعتي جاء فيه:

بعد أن ارتأى شريعتي عام 1965 م العودة إلى الوطن والعيش بين الناس، وخدمة وطنه وشعبه وتعاليم دينه الحنيف، توجه إلى إيران برفقة زوجته وطفليه ...

وللمرحوم الدكتور شريعتي نظرات قيمة بالنسبة للمجتمع الإيراني، إذ أوجد نهجا جديدة لمعرفة الدين، وحارب ضمن تواجده في خندق الإسلام الأصيل، كل القيم الداعية للخرافة وزرع الفرقة والفتنة والتشتت بين صفوف المسلمين، والتي تضر بأهداف الشعب وتحرف نضاله ... وبمجرد مجيئه إلى إيران زاول المرحوم الدكتور شريعتي عمله كأستاذ في جامعة مشهد!»

عن صحيفة کيهان 4

/ 4/ 2 ه. ش)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت