بالنشاط على طول السنوات الثلاثين، ومؤثرة في حياة الملتزمين والمثقفين لتلك المدينة. وكان له دور كبير جدا في بلورة أفكار الدكتور شريعتي، كما كان لشريعتي دور كبير بالمقابل في توسيع نشاطات ذلك المركز عن طريق القاء المحاضرات والخطب، والرد على الأسئلة وترأس الجلسات التي تعقد في مناسبات عديدة في المركز المذكور.
ومنذ ذلك الحين، عرج الدكتور شريعتي إلى الكتابة والخطابة بصفتهما الوسيلة لضمان التحول الفكري وتعميق الإيمان، مما حدا به أن يتبع هذه الطريقة دومة باستخدام قلمه ولسانه الفصيح.
كان لإتقانه اللغة العربية والفرنسية قبل دخوله الجامعة أثرة بالغة، حيث مكناه من ترجمة بعض الكتب من هاتين اللغتين إلى اللغة الفارسية، ومن هذه الكتب: (أبي ذر الغفاري) من اللغة العربية والدعاء) من اللغة الفرنسية، إضافة إلى المقدمات القيمة والبليغة التي وضعها لترجمتيه تلك مما يبين صراحة فكره الإسلامي وصدقه.
كان يرى في الإسلام بين المذاهب الفلسفية المختلفة وبين الإشتراكية والرأسمالية، مذهبة وسطا، فضمن تعامله مع الجوانب الإيجابية والمميزات الخاصة لبعض المذاهب الفكرية