الحقة بالإسلام وشعوره العميق بتعلقه بهذه الأمور، إضافة إلى تحليه بشخصية صادقة ومثقفة في طبيعة تفكيره وسلوكه، مكنته من استخدام الإمكانيات المتاحة على أحسن وجه للوصول إلى الأهداف السامية التي يروم تحقيقها، فوصف المحيط العام
التعليمه كما يلي:
كم من النعم منها الله تعالى علي، وللأسف أنا أنكرها - دون جدوى - فلم يكن أحد اجتماعية بقدر ما كنت عليه، لقد جعلتني الأرواح غير العادية العظيمة والجميلة البناءة والمفعمة بالإيثار، أن أجلس إلى جانبها وأن أوقفها لأكلمها أو أتحدث إليها. فحصل أن أنسابت تلك الأرواح في جسدي وتواجدت فيه بشكل فاعل ومؤثر، وأنا أشعر في الوقت الحاضر بأنني أعيش معها، وأنها حية تعيش معي» ..
(عن کتاب کوير) فإضافة إلى كون الأرواح العظيمة - والتي تمثلت بمعلميه وأساتذته والآخرين الذين علموه الحقائق المختلفة عن الجهاد في الإسلام - قد ألهمته أشياء كثيرة، وكان بدوره النبع الفياض التواق للتعرف على الحقيقة، فسلك طريق التأمل والإلتزام والمسؤولية، وسعى للوصول إلى الكمال، فتخلد ذكره عند الجميع، واحتفظ بعلاقته وحنينه إلى منزله الأول وإلى عائلته