-الإقتصاد الإسلامي)، والأهم من ذلك (التفسير الجديد) .
ونتيجة لذلك يعرف جيدا مدى نضاله الشجاع ضد كل العناصر التي تحول دون تفجير الطاقات الخلاقة لا بل كبحها في كل مكان، وحتى في الجامعات والأوساط الدينية، كما يدرك الدور البارز في تحليل طرق الإجابة على التساؤلات التي تراود أذهان الآخرين حول الإسلام، واختيار طريق الصواب في خضم القضايا والتناقضات الموجودة في عصرنا، العصر الذي قلما تجد فيه أب وإبنا على ذلك النسق:>
كان أبي أول من وضع لبنات الآفاق القويمة لروحي! إنه علمني منذ البداية فن التفكير وفن الإنسانية (أي كيف أكون إنسانة) طعم الحرية، الشرف، العفة، عفة الروح، الإباء، ثبات الإيمان، استقلالية القلب وعدم التردد. كما علمني كيف أنس بقراءة كتبه، لقد كبرت، نشأت وترعرعت منذ السنين الأولى للطفولة والصبا بين کتب والدي واصدقائه واكتسبت تربيتي بهذا النحو.
لهذا عندما كنت انتقل من صف إلى صف خلال سني دراستي كنت متقدمة على زملائي الطلبة بقدر (مائة درس) وعن أغلب معلمي بقدر (تسعة وتسعين درسا) كان قد أهدى إلي آراءه ونظراته في الطفولة والصبا، تلك الآراء التي يمكن أن يتعظ بها الكبار في سني حياتهم المتقدمة بعد خوضهم أنواع