الصفحة 28 من 198

يقول علي شريعتي بهذا الصدد:

لعل فكرة تعيين القرآن والرجوع إليه كمحور أصلي للبلاغ والبحوث الإسلامية والشيعية، وإيجاد مذهب خاص في تفسير القرآن، في السنوات الأخيرة، مرهونة إليه إلى حد كبير».

إثر التأكيد على تأثير الأب (محمد تقي على الدكتور شريعتي يأتي من هنا، وهذا يساعدنا للتعرف على الأبعاد المختلفة لحياة شريعتي. وكل من تعرف على ذلك الرجل النجيب والعالم البارز يتفق مع هذا الرأي.

ويؤكد هذا الأمر حقيقة الإنسان الذكي الصادق عندما يعتمد على معلم ماهر فأنه بلا شك سوف يشق دربه ويجتاز الموانع والحواجز الموضوعة أمامه ويسبق عصره، وبدلا من التأثر بالقضايا يصبح بذاته منبعا للتأثير على الآخرين بشكل فاعل ودون الخوض في الإنفعالات.

إن من عرف شريعتي - الأب - عن كثب، واطلع على أبعاد حياته المختلفة الدينية منها والعلمية، الإجتماعية، السياسية والإنسانية، يدرك عمق التضحية والمقدرة والصمود والمعرفة عنده. وأيضا من خلال كتبه ومقالاته ومحاضراته الفلسفية ومن ضمنها: (الخلافة والولاية في القرآن والسنة) ، (الوحي والنبوة) ،

علي، شاهد الرسالة)، (موعود الأمم) ، (فائدة واقتضاء الدين) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت