التطبيقية التقليدية، وعند الاقتضاء عكس الفكر الكلاسيكي، وفي الحالات الخاصة فقط ترك مصالحه تعلو على القرارات المتخذة في السياسة الخارجية.
ظهرت بعض اختباراتي في نهاية المطاف قليلة الفطنة، لكن تفاني ومؤهلات جهازي ساهمت بصورة رئيسية في النجاحات التي حازت عليها أول حكومة النيكسون في الحقل الدبلوماسي. ومن شكل منهم النواة: (ونستون لورد، لورنس ايفل برغر، هلموت سانانفليد، وليم هيلاند، هارولد ساندوز، بيتر رودمان، والكسندر هيغ) الذي جابه بجانبي كل الصعوبات وأصبح كذلك صديقة لي. إن القيمة العليا لهذا الجهاز تفسر بقسم كبير النفوذ المتزايد المستشار الرئيس في القضايا الأمنية. لقد أصبح تطور جهاز خدماتي رئيسا لأن ريتشارد نيكسون شكل حكومة رجال أكفاء. دهاة وخدومين. غير أنهم ما استطاعوا في الواقع العمل جماعية.
تحادثنا انا ونيکسون مطولا حول موضوع اختيار وزير جديد للشؤون الخارجية، فقال لي انه يسعى لايجاد مفاوض لبق أكثر من رجل يوجه دفة السياسة الوظيفة التي كان يحتفظ بها هكذا لمجلس أمنه، إذ أنه لم يكن يثق في موظفي الخدمات السياسية. كان نيکسون بريد رجل ثقل يضمن لسياسة الرئيس دعم وزارة الشؤون الخارجية، تمكنت من أن أفهم، أن اختياره الأول سيقع على السفير روبرت مورفي، السياسي البارز المتقاعد والذي كان في هذه الفترة رئيس مجلس إدارة کورنينغ غلاس وكان مورفي قد قام بخدمات فريدة في عدة مناصب هامة، وكنت قد اعتدت على احترام حكمه وفكره. وبعد بضعة سنوات، أسرلي نيکسون آن مورفي كان قد رفض المنصب.