الصفحة 85 من 1275

استدعيت شخصيات جامعية لامعة، وأخيرا لضمان توازن ما، بذلت جهدي في جمع مساعدين لديهم أفاق مستقبلية واسعة.

قررت اخذ الاعتراضات الصادرة عن الأمن بعين الاعتبار، وجعل قيمتها طابعي الوحيد في الاختيار، أرسل لي بيتر فلانيفان مرافق نيکسون، المكلف بتعيين المسؤولين السياسيين الذي أصبح فيما بعد أحد أصدقائي) أسماء ستة أشخاص كانوا قد وعدوا بمناصب. قابلت بعضهم ورفضتهم مباشرة. كانت هناك حالتان اعترض فيهما هالدمان باسم الأمن على اختياري. وهذه القضية كانت ترتبط بنوع

خاص بالآراء التحررية التي يمارسها هؤلاء الرجال، كما كانت مرتبطة أيضا برغبة إعطاء تصاريح للصحافة، وفي الحالتين تجاوزت تحفظات هالدمان

كان نيكسون يدعمني باستمرار. وكانت لديه ظنون خاصة، وعندما أخذ الرأي العام بالتحرك اثر ذلك، توصل إلى الشك بجهازي الإداري، وكان يظن أن بعض زملائي لا يحبونه. وما كان مخطئا بذلك. ويغذون الانتقادات بإفشاء أسرار، لم تثبت صحتها أبدا، وبالرغم من كل ذلك، وافق نيکسون على قراراتي خلال فترة الانتقال وبفعله ذلك، لم يكن لديه نفس الموقف تجاه السياسة الخارجية والداخلية.

إذ كان قد تبني في السياسة الداخلية فلسفة عملية غير مبنية على سوابق. ومنح ثقته لجهاز غريب في تركيبته. وهنا لابد من تبيان ما يلي: بقي نيکسون حتى نهاية المطاف مقتنعة باقتفائه التقليد في هذه السياسة. وإذ رأى نفسه بالتالي متهمة بسبب ذلك، وهذا يعود لتملق الطبقات الحاكمة التي مارست في هذه الحالة الموازين والمكايل الأخلاقية، وبالمقابل فإن السياسة الخارجية بالنسبة له كانت تشكل مجالا

خاصة، عندما كانت المصلحة القومية والأمن وتطور العالم الحر موضع رهان، وكان نيكسون يؤكد على إجراء العدل دون الالتجاء إلى ذرائع مهما كانت الممارسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت