الصفحة 83 من 1275

اعلم إلا فيما بعد أنه كان يحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلاده الثمانين، وأنه تخلى عن اجتماع عائلي دون التفكير لحظة بتأجيل لقانا إلى الغد. وكان دوما جاهزة وكله حكمة وتعقل.

عندما بدأت بتشكيل جهاز الإداري ظهرحالا الخلاف مع جهاز نيکسون وبموجب التقاليد يقع الاهتمام باستمالة أعضاء مجلس الأمن القومي على مستشار الرئيس. وأنا أول من عينه نيکسون للشؤون الخارجية إذ كنت أملك أفضلية تمكنني من استمالة الملاك بسرعة. أضف إلى ذلك فإني بصفتي ملحقة بالبيت الأبيض، لم أجد نفسي مقيدا بأية إجراءات إدارية. ولأجل هذا، ما دمت حرأ من أي ضغط بيروقراطي وبالضوء الأخضر من الرئيس المنتخب، لتجديد كل إدارتي، كنت عازما على دعوة رجال أكثر جدارة وأكثر ثقة ممكن توظيفهم. إذ أني أنا نفسي كانت لدي آراء محددة، ورايت تبادلها مع أراء الرجال والنساء من ذوي الذكاء والخلق الحسن، وكل من خالفني في أراني نال احترامي، وأصبح غالبا أقرب مساعدي، ولكي يقوم جهازي الإداري بدور حاسم ويتمكن من فرض هيمنته على مصالح الحكومة المختلفة، كان من الممكن التعويض عن قلة عدده بنوعية أعضائه. وفي الواقع فإن هذا العدد القليل من الممكن أن يعطي أفضليته في حدود تجنب المناقشات التي لا تنتهي وتشل حركة المؤسسات الأكثر أهمية، بحثت عن رجال ونساء في سن الشباب واعطيتهم حالا ترقيات، منطلقا من المبدأ القائل: مع سلك خارجي بتمكن الإنسان من إعطاء أحسن ما لديه، وتصبح لديه فرص أقل لتقديم الكثير ضمن جهاز إداري >

ارتبطت أيضا بموظفين مارسوا المهنة في الشؤون الخارجية والدفاع الوطني، ومصلحة الاستخبارات، للاستفادة سواء من تجربتهم أو مساعدتهم حيال المواربات والمشاكل البيروقراطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت