الصفحة 809 من 1275

الحالي، كان على عكس ما سبق، حجز عدة أيام من قبل اللجنة، ومن ثم وزع بضغط من بعض الأعضاء، لكن على نطاق ضيق بقدر الإمكان. لكن فولبرايت عضو مجلس الشيوخ، نشره في صحيفة الكونغرس الرسمية بتاريخ السادس عشر من شهر كانون الأول لعام 1970، وفي الوقت نفسه في بعض المقالات الإفتتاحية لبعض الصحف، دون جلب الانتباه، ودون أن يقرأ علنا في المجلس.

ودون ريب، ان مهاجمة القواعد، كان خيارا لا يوافق عليه أناس فاضلون وذو شأن. ولكن عندما أخذت قوات فيتنام الشمالية بالانتشار في كل البلد، واوجدت

منطقة محررة تحت اشراف شيوعي كمرحلة أولى نحو إسقاط الحكومة غير الشيوعية في فنوم بين (وجرى كل هذا قبل أن يصدر أي رد فعل أمريكي) ، فإن احجار النرد قد قذفت. آن مهاجمة القواعد كانت تمنع انهيار كمبوديا العاجل، ولكن دون تجنيبها التهديد إلى أمد طويل. ان المعارضين للقرار الأساسي، كانوا يسعون الآن للعودة إلى الوراء، لحجز كل عون إضافي للحكومة الكمبودية. لكن هذا لم يحدث تغييرا في القرار، ولا في توسيع رقعة الحرب، وكانت نتيجة ذلك في الحقيقة اعطاء هانوي والخمير الحمر مجالا لاستعادة انفاسهم وتهيئة مجوم نهائي. وهذا ادى بنا إلى قطع كل أمل بكمبوديا مستقلة، حرة وحيادية. وعلى الرغم من كل المناقشات التي جرت عام 1970، يمكن القول وبصورة يمكن تصديقها، أن كمبوديا أصبحت في نهاية المطاف ضحية تدهور جهازنا الديمقراطي والسياسي، كان بإمكان الحكومة وخصومها إيقاف سياستهما تدريجيا، فيحجزون بذلك كل إستراتيجية مترابطة. جرى كل شيء بهذا المزيج من تصميم فيتنام الشمالية، والمعارضة الكمبودية والنزاعات الأمريكية الداخلية، مقترنة بنفس مصيبة المأساة اليونانية، داعية السماء ان تسقط على هذا الشعب المحبوب، متاعب لم يكن مو املا لها، ويجب على كل منا عدم نسيانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت