السنوية إلى جنوب شرقي آسيا تحدث رعبا لدى موظفينا، لأن الأثنين كانا يعارضان الحرب. ومن عادتهما خلال زياراتهما المباغتة ترديد وملاحقة الحماقات الصادرة عن الادارة، وكانت تقاريرهما، كل عام، بمثابة رشقة في الهجوم الذي يثيره الكونغرس ضد سياستنا في فيتنام. ومع ذلك فقد توصل مووز ولوينستين، خلال زيارة لهما إلى كمبوديا، في أواخر عام 1970، إلى استنتاجات تختلف قليلا عما لدينا، وكانت لديهما الجرأة على البوح بها. أن الشيء الرئيسي والأساسي في تقريرهما، كان منصبا حول حقيقة أن الولايات المتحدة، كانت تقوم في الواقع بابتزاز القليل في سبيل كمبوديا، في حين أن الحكومة الكمبودية تتمتع بمساندة شعبية كبيرة، وان الولايات المتحدة نفسها هي التي تكف عن الاهتمام بها.
القد اتضح لنا أن هناك مساندة قوية للجنرال لون نول، لدى الشباب والمثقفين الأمر الذي يتناقض مع الوضع في فيتنام الجنوبية وكذلك لدى الموظفين، واعضاء مجلس الشيوخ والنواب ....
يملك الكمبوديون تفهما خاصة لهويتهم القومية، وعزما على الدفاع عن بلادهم دون مساعدة قوات اجنبية
يصعب على الكمبوديين، تفهم الأسباب المعقدة، للمعضلة الأمريكية الحالية في جنوب شرقي أسيا. وعندما يتفحصون مليا وضع الأمريكان في أسيا خلال العشرين سنة الماضية، تذهلهم مؤشرات تردد الأمريكان في تسليحهم، ليدافعوا عن أنفسهم ضد قوات تسلحها الصين والاتحاد السوفيتي
وفي حين أن التقارير الأولى، التي كان يصدرها مووز ولوينستون المتضمنة عرضا للحالة، كانت تنشر في ملازم صغيرة، وتوزع بصورة واسعة، إلا أن التقرير