الصفحة 805 من 1275

في المقدور استخدامها إلا في سبيل المحافظة على إبقاء حكومة لون نول - طريقة عجيبة أن نساعد بلدة دون مساعدة حكومته. وما كان هذا إلا ليعكس في وقت واحد تخوفنا من التورط في كمبوديا، كما حدث معنا في بلدان أخرى من الهند الصينية. والتنظيم الذي كان ساندا في تلك الفترة أننا كنا رهائن تيو، لا رهائن هانوي. ولم يتبادر لذهننا أن نفهم أبدا، في أن زعزعة وضع حلفاننا في كمبوديا ولاوس، هو نفسه يساعد على التخلي عن التزاماتنا في فيتنام.

آن قرار الكونغرس بمنع تواجد المستشارين العسكريين في كمبوديا، قد اتخذ بالمعنى الحرفي، من قبل سفيرنا، الذي منع ملحقينا العسكريين من الذهاب لمراقبة وضع الوحدات الكمبودية. ولقد أصبحت كمبوديا منطقة إخلاء، فهنا كانت القوات الفيتنامية الجنوبية تقوم بعملياتها في المنطقة الحدودية، وكانت هناك الطائرات الأمريكية تقصف المواصلات المعادية وبقدر ما كانت القوات الكمبودية تفتر همتها والسبب في ذلك كان تقليصنا في مساعدتنا، فانها بقدر ذلك كانت بحاجة إلى عمليات طائراتنا التي تشكل بالنسبة لها فرصة إستراتيجية مؤاتية، وليس هذا وحده التهكم او الخطأ الذي اثاره ضدنا منتقدونا بقولهم: استعينوا كثيرا بالطيران. وليس هناك أمر نهائي يؤخذ به. وهذا كان يعطي فرصة الفيتناميين الشماليين، لتعزيز جيش الخمير الحمر، في حين كنا قادرين على تدميره قبل ذلك بكثير. وكان على الجيش الكمبودي أن يتصرف حسب مقولة نيكسون على شكل حمائم، مجترة الامه، إلى أن عدوه الشيوعي الذي لا يكن له عطفا، يكون قد حشد قواه لمهاجمته في كل جهة، بينما أن أمريكا التي تدعي التمسك بعقيدة، تخمد قليلا فقلي قدرتها على الصمود.

وانتهت المعضلة الكمبودية بالتأثير على عضوين من لجنة علاقات مجلس الشيوخ الخارجية: ريشارد م. مووز، وجيمزج. لوينستين، اللذين كانت زياراتهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت